عبدالرحمن.. سودانيّ مُولع بخيول الإمارات - الإمارات اليوم

عبدالرحمن.. سودانيّ مُولع بخيول الإمارات

 

يحرص عبدالرحمن محمد عثمان «سوداني الجنسية» على حضور سباقات الخيول والهجن كافة التي تقام على أرض الدولة، مرتدياً علم الإمارات مرصعاً بالنياشين وصور للشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.


وأكد عبدالرحمن لـ«الإمارات اليوم» عشقه لخيول الإمارات التي يعتبرها الافضل على مستوى العالم لما تتمتع به من سمعة عالمية كبيرة إضافة الى اهتمام كبار المسؤولين  بالسباقات كافة التي تقام على أي مضمار في العالم.


وقال عبدالرحمن إنه مولع بسباق كأس دبي العالمي الذي يحرص على حضوره ومتابعته كل عام منذ 10 اعوام منذ ان وطأت اقدامه ارض الإمارات، وأضاف «لا يمكن أن أفوت نهائي كأس دبي العالمي الذي يعتبر علامة بارزة في سباقات الخيل عالمياً». وتابع «أتوشح بعلم الامارات حباً في هذا البلد كما اني دائماً أحضر في هذا المحفل وأشجع خيول الإمارات بقوة مثل الكثيرين من ابناء الجالية السودانية الذين يحرصون على حضور المهرجان كل عام لأن سباقات الخيل تجري في دمائهم ويعتبرون هذا اليوم كأنه عيد وطنيً لجميع السودانيين».


وكشف عبدالرحمن عن موهبة أخرى يتمتع بها وهي توقع الخيول الرابحة في السباقات سواء داخل الدولة أو خارجها وقال: «أعلم كل شيء عن الخيول وأنسابها وتاريخها في المشاركات وقد ساعدني ذلك على توقع اكبر قدر من الخيول الرابحة وسبق ان فزت في مسابقات التوقع التي تقام على هامش السباق، حيث فزت العام الماضي بجائزة قدرها 50 ألف درهم، وأخرى 12 ألفاً، و10 آلاف درهم، وسبق أيضاً أن حظيت بتكريم الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، بمكرمة مادية كبيرة بعدما شاهدني أكثر من مرة أشجع بحرارة خيول الإمارات».


وعن ظاهرة الحضور الجماهيري المكثف للمتفرجين السودانيين في البطولة أكد عبدالرحمن ان «ذلك يعود إلى تشبع الثقافة السودانية بحب سباقات الخيول منذ القدم الذي توارثه السودانيون من آبائهم وأجدادهم».


لقطات  
انسحاب المهر (هبي بوي) كان أحد أبرز مفاجآت الأمس، قبل انطلاق الشوط السابع بساعات، كما انسحب من الشوط الثاني الفرس (اليوشان)، وكذلك المهران (زين المعاني) و(روك اسكات) من الشوط الثالث.


المركز الإعلامي واصل تميزه مع تعاقب دورات المهرجان، غير انه شهد هذا العام تضاعف أعداد الصحافيين والإعلاميين الدوليين المهتمين بتغطية الحدث الأغنى في عالم الخيول، وقدمت اللجنة المنظمة كل ما في وسعها لمساعدة مئات الصحافيين، رغم تعدد لغاتهم.


كان الصحافيون الأميركيون واليابانيون الأكثر تفاؤلاً بالفوز في السباق الرئيس (الشوط السابع) في الوقت الذي دقت فيه قلوب الصحافيين الإماراتيين دعماً للمهر (جليل)، وأملاً بأن يحقق ما أنجزه (سينسبيل) و(المتوكل) و(ملينيوم) و(ستريت كراي) و(مون بلد) و(الكتروكو شنست) و(انفاسور).


 «دبي الرياضية» كانت القناة الرئيسة في تغطية الحدث العالمي بكل تفاصيله، الذي يبث لأغلبية دول العالم وتزيد جوائزه على 21 مليون دولار، بظهور المذيعين حصة الرياسي وسماح منير وكريم الطرهوني إلى جانب 250 إعلامياً من القناة تولوا عملية النقل إلى أنحاء المعمورة كافة، وهنا لن ننسى جهود راشد أميري مدير القناة الذي عمل جاهداً لإخراج هذا العمل بهذه الصورة.

طباعة