مقتل 61 عراقياً.. وأنباء عن سقوط الناصرية في يد الصدريين

  
لقي 61 عراقياً، بينهم مسلحو ميليشيات المهدي وعناصر أمنية حكومية مصرعهم، وقتل جندي أميركي، وأصيب خمسة في حادثين منفصلين، أول من أمس، كما سقطت قذائف هاون على مكتب نائب الرئيس العراقي في المنطقة الخضراء، وأفادت أنباء بسقوط مدينتي الناصرية والشطرة بيد جيش المهدي.

 

وتفصيلاً، سقطت قذائف هاون على مكتب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي،ألامما ادى الى مقتل احد أفراد الحماية وإصابةألاستة آخرين بجروح، في احدث موجة قصف تعرضت لها المنطقة الخضراء شديدة التحصين. كما قتلألا ثمانية أشخاص، وأصيب 88 آخرون بجروح مختلفة في قصف واشتباكات شهدتها مدينة الصدر شرق بغداد.

 

أما في محافظة القادسية فقد بلغت حصيلة المواجهات بين القوات الأمنية وعناصر الميليشيات أربعة قتلى و10 جرحى واعتقال 35 ألامسلحا، وقتل مسؤول إداري في هجوم مسلح، فيما أحرق مكتب الصدر بناحية غماس في الاشتباكات الجارية حتى مساء امس.

 

أما في محافظة ذي قار فقد قتل شرطيان وأصيب أربعة، فيما قتل خمسة مسلحين وجرح 25، واعتقل ثمانية في المواجهات الدائرة.


وكانت مواجهات مسلحة اندلعت ليل الخميس بين قوات حكومية ومسلحين في الناصرية وبعض الأقضية التابعة لها أسفرت عن مقتل أربعة من الشرطة، وإصابة 12، فضلاً عن جرح سبعة مسلحين.


الى ذلك، أفادت الأنباء الواردة من مدينة الناصرية، بأنها سقطت في يد جيش المهدي، وأكد شهود عيان ان مقاتلي الميليشيا سيطروا على وسط المدينة، وقال شهود عيان ان المسلحين سيطروا أيضا على بلدة الشطرة القريبة من الناصرية.


وفي مدينة القرنة (100 كم شمال البصرة) قتل خمسة أشخاص وأصيب اثنان، بمواجهات بين عشيرة بني مالك ومسلحين، وفي كربلاء قتل ثلاثة مسلحين واعتقل سبعة آخرون.


وفي الكوت قتل ضابط شرطة وأصيب 11 شخصا بينهم طفل وثلاثة من الشرطة في اشتباكات متقطعة، وفي الحلة اعتقلت قوات الأمن الحكومية 26 مسلحا.


الى ذلك قال الجيش الأميركي ان قواته قتلت 26 شخصا في مناطق مختلفة من بغداد الخميس. بموازاة ذلك، أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل أحد جنوده،أول من أمس، بانفجار عبوة ناسفة على دوريته ألاشرق العاصمة بغداد.


وبمقتل هذا الجندي ترتفع حصيلة خسائر القوات الأميركية في العراق، منذ غزوه في  مارس من العام 2003 إلى 4004 قتلى. كما جرح خمسة جنود أميركيين جراء هجوم بالأسلحة الخفيفة والقنابل استهدف رتلهم في منطقة خان بني سعد (30 كلمألاشمال بغداد). وفي حادث آخر هوجمت القنصلية الأميركية في مدينة الحلة بـ14 صاروخ كاتيوشا، أمس، دون معرفة الخسائر التي أسفر عنها، وهيألاالمرة الرابعة التي تستهدف فيها القنصلية في غضون أسبوعين بصواريخ الكاتيوشا كان أشدها استهدافها بـ39 صاروخاً قبل نحو  أسبوع.

 

المالكي يعرض المال على البصريين لتسليم أسلحتهم  
عرض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس، «مكافأة مالية» على أهالي البصرة لتسليم أسلحتهم المتوسطة والثقيلة، ويستمر العرض حتى الثامن من ابريل.

 

ولا تشمل هذه المبادرة المقاتلين المسلحين الذين أمهلهم رئيس الوزراء الاربعاء ثلاثة ايام لتسليم أسلحتهم للقوات الأمنية في محافظة البصرة، حسبما ذكر مستشار للمالكي.

وقال مجلس الوزراء العراقي في بيان ان «على جميع حائزي الأسلحة الثقيلة والمتوسطة تسليم أسلحتهم للجهات الأمنية، وذلك مقابل مكافأة مالية ابتداء من الـ28 من مارس الجاري ولغاية الثامن من ابريل المقبل».

وقال مستشار المالكي، صادق الركابي ان «المهلة التي أعلنها المالكي للمسلحين انتهت صباح أمس».