بيت هيث يتحول إلى متحف

 

يبدو انه بات من الممكن للعامة رؤية منزل رئيس الوزراء البريطاني السابق ادوارد هيث، الذي يعود الى القرن الـ18، حيث اصبح احدث متحف في بريطانيا. واعجب هيث بهذا المنزل في اول مرة وقعت انظاره عليه، وقال عنه «انه حب من اول نظرة». وكان المنزل الوحيد الذي امتلكه. وهو المنزل الوحيد في القرن الـ20 لرئيس وزراء بريطاني، الذي يتم افتتاحه للعامة، بعد تشرشل .


ولدى وفاته في يوليو 2005 ، ترك هذا الرجل، الذي لم يتزوج، منزله الذي يقدر ثمنه 5.4 ملايين جنيه استرليني لمؤسسة خيرية كي تحوله الى متحف. ولايزال المنزل كما تركه هيث عندما توفي في غرفة نومه. وهو مزخرف بصورة رائعة، ويدخله الهواء بكل حرية، نظراً الى نوافذه الكبيرة. ولم يحط هيث، الذي انتقل الى البيت عام 1985، نفسه بتذكارات سياسية تستحق الذكر، بل على العكس فإن المنزل يعج بالتحف البورسلانية الصينية واليابانية ، واللوحات، والمجسمات المصغرة لليخوت، وجوائز السباق التي حصل عليها وتحفة  تذكر بعشقه للموسيقى.


ويقول مدير المتحف ستيوارت كريفن «السير ادوارد هيث يحب هذا المكان جداً» ووصل كريفن الى هذا المنزل عام 1985 كي يصمم حديقة المنزل التي تبلغ مساحتها 8000 متر مربع. وطلب فرع الأمن الخاص من كريفن ان يزرع شجيرات كثيفة لأسباب امنية . وبقي في ذلك المكان منذ ذلك الوقت، كمزارع، ومن ثم كمساعد، واخيراً للعناية بهيث قبيل موته.


وتضمنت المجموعة الفنية التي يملكها، لوحتين للسير وينستون تشرشل، ولوحة لمنظر بحري، ورسومات لاغسطوس وجوين جون، وصوراً لسيكريت وجون سنغر. وكان هيث قد عمل مستشاراً للشركات الصينية والبريطانية. وادت مشكلات عدة الى تأجيل افتتاح المتحف نحو عام .