«ثقتنا بكم.. كبيرة»

لا أجد غير عبارة متفائل للتعبير عن صدق مشاعري وأحاسيسي قبل يوم من لقاءمنتخبنا الوطني مع المنتخب السوري الشقيق في الدور الثالث من  تصفيات كأس العالم المقبلة، فلقد كنت اعتقد قبل لقاء الكويت في التصفيات نفسها انه اللقاء الأهم، وكان كذلك، ولكنني اعتقد اليوم أن لقاء الغد سيكون هو الأهم لمنتخبنا، كما انني على ثقة بقدرة نجومنا على تقديم عرض رائع بعد ان اكتسبوا الخبرة الكافية، وأصبح لدى الفريق طريقة خاصة تميزه في الملعب استطاع ميتسو ان يجعل منها صفة من صفات التميز التي تجعلنا نفتخر بان هذا المنتخب سيكون احد أهم المنتخبات التي ستمثلنا في كأس العالم، وأكثرها تميزا بوجود نجوم متميزين أمثال إسماعيل مطر وفيصل خليل وهلال سعيد وبشير وراشد عبدالرحمن وماجد ناصر وعبيد خليفة واحمد دادا واحمد خليل وإسماعيل الحمادي  وزملائهم. فالميزة التي يمتلكها منتخبنا الوطني اننا نشكل عقدة لدى الكرة السورية حتى عندما لم نكن نؤدي جيدا على المستوى العالمي أو الدولي، بالإضافة إلى قدرة ميتسو على التعامل مع الفريق الخصم ودراسته للفرق التي نقابلها بشكل جيد وحسن اختياره لنجوم منتخبنا الوطني بفضل متابعته المستمرة لكل صغيرة وكبيرة في مسابقاتنا المحلية وعدم خوفه من إعطاء الفرصة لأي لاعب متميز، مهما كان سنه، وهذه إحدى مميزات ميتسو التي جعلته احد أهم المدربين الناجحين في المنطقة، وهذا هو احد أسباب تعلقنا به كمدرب يقودنا في هذه المرحلة والمرحلة المقبلة.

** تصريحات سبيت خاطر وماجد ناصر وهلال سعيد ومحمد الشحي وسيف محمد وفايز جمعة والكابتن عدنان الطلياني كلها تؤدي إلى نتيجة واحدة ألا وهي تعزيز الثقة بمنتخبنا وبقدرته على تقديم عرض جيد ومتميز، وذلك مع احترامنا الكبير وغير المحدود للفريق السوري المتطور والذي سيلعب بين أرضه وجمهوره الكبير المتحمس، ولكننا قادرون بإذن الله على تقديم أفضل ما عندنا بعد ن أصبح لدينا فريق يجيد التعامل مع أي فريق وفي كل الظروف خصوصا الصعبة منها.

**جمهورنا الإماراتي الوفي مدعو لمتابعة المباراة رغم صعوبة نقل المباراة بواسطة قناتينا الرائدتين دبي وابوظبي الرياضيتين، فالوقوف مع المنتخب واجب وطني، خصوصا في مسابقة مهمة وكبيرة ومصيرية للكرة الإماراتية ألا وهي مسابقة كأس العالم الحلم الذي يراود مليارات البشر، والذي يقدم دعاية مجانية متميزة لأي بلد في العالم، فكم من دولة عظيمة تعرفنا إليها عن طريق الرياضة عموماً وكرة القدم على وجه الخصوص، والمثال الحي على ذلك البرازيل التي تعد من دول العالم الثالث في كل شيء عدا الرياضة الأولى في العالم كرة القدم التي جعلتها الدولة الأولى في العالم لان اسمها وشهرتها ارتبطت بهذه اللعبة الشعبية المميزة.

**لعبة الكراسي الموسيقية مازالت متواصلة في الدوري الاسباني فها هو الفارق يعود إلى أربع نقاط، بعد فوز برشلونة هذا الأسبوع وخسارة ريال مدريد لنعيش على أعصابنا من جديد، فالبرشا يرفض رفع الراية البيضاء وسيظل يقاتل حتى الرمق الأخير كما عمل في الموسم المنصرم، والنادي الملكي رغم عرضه الجيد في المباراة إلا انه مازال يفقد النقاط السهلة، وهذه هي البطولة الوحيدة التي لديه أمل في تحقيقها، لذلك سيتمسك بها بيديه وأسنانه، لذلك فان الدوري سيزداد حلاوة وإثارة وحماسا كلما اقتربنا من النهاية التي لن نعرفها على ما يبدو إلا في الأسبوع الأخير.  

kefah.alkabi@gmail.com