باراك: مستعدون لـ«حزب الله»

 

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، أمس، ان بلاده مستعدة لمواجهة هجمات قد يشنها حزب الله اللبناني، انتقاماً لمقتل عماد مغنية احد كبار قادة الحزب العسكريين.


وقال باراك للإذاعة الإسرائيلية العامة ان «أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية استعدت لمواجهة اي تهديدات بهجمات واعتداءات ينفذها حزب الله»، داعياً السكان الى «التيقظ».


في المقابل قال المسؤول الكبير في وزارة الدفاع عاموس جلعاد في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي انه لا يظن ان «حزب الله سيفتح جبهة شمالا على الحدود الإسرائيلية اللبنانية عبر إطلاق صواريخ من جنوب لبنان الى منطقة الجليل».


وكان مدير الاستخبارات العسكرية السابق اهارون زيفي فركش تحدث في الأيام الأخيرة في وسائل الإعلام عن احتمال ان يحاول حزب الله اغتيال باراك  أو مسؤولين كبار آخرين في وزارة الدفاع.


من جهة ذات صلة، حذر تقرير رسمي إسرائيلي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت  أمس، ان حزب الله وإيران سيقصفان تل ابيب ومنطقتها بالصواريخ في حال نشوب حرب مع إسرائيل، وأوضحت ان التقرير الذي كان يفترض ان يبقى سرياً وضعته مديرية اقتصاد الطوارئ وهي هيئة حكومية مكلفة تولي الأوضاع الطارئة، ووزع على السفارات المعنية وعلى الهيئات المحلية.


وجاء في التقرير «مئات القتلى، آلاف الجرحى، دفعات مركزة من الصواريخ على منطقة تل ابيب، شل حركة مطار بن غوريون الدولي بشكل كلي، قصف متواصل على محاور الطرقات الرئيسية، انهيار نظام نقل المياه، انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة: هذا ما سيحصل خلال الحرب المقبلة».


وتؤكد الوثيقة ان هذا السيناريو الكارثي هو ثمرة دراسة لسير الحرب التي دارت بين الجانبين بين 12 يوليو و14 اغسطس .2006 وكتبت الصحيفة ان واضعي التقرير تصوروا «أحداثا خطيرة الى حد ما وتبعث أحياناً على الذعر، حتى تتهيأ لها اسرائيل» ومن المتوقع ان يستمر هذا النزاع نحو شهر وأن تشارك فيه ايضا سورية التي يعتقد انها ستبادر الى الهجوم في هضبة الجولان المحتلة منذ
1967

من خلال إطلاق آلاف الصواريخ من نوع سكود على مدن الجليل، فيما يطلق حزب الله آلاف الصواريخ على هذه المنطقة وعلى حيفا وتل ابيب، كما ستطلق ايران صواريخ بالستية ذات رؤوس تقليدية على إسرائيل بموازاة شن عمليات انتحارية فلسطينية

وإطلاق صواريخ على إسرائيل من قطاع غزة والضفة الغربية، ويتضمن السيناريو المذكور ايضا غارات جوية على أهداف عسكرية واستراتيجية إسرائيلية ومحاولات خطف مدنيين وعسكريين.