تغيير أسماء شوارع أبوظبي

 
توصلت اللجنة التى شكلها المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لدراسة نظام العنونة الحالي الذي يعتمد على الارقام لتعريف المناطق والشوارع والمنازل، إلى عدم نجاحه، وطالبت بضرورة التخلص منه واستبدال به نظاماً جديداً يسهل على السكان حفظه واستخدامه ويتلافى قصور النظام الجاري.

وكان المجلس شكل لجنة تضم في عضويتها الجهات ذات العلاقة كافة، لدراسة نظام عنونة جديد، بعدما تبينت صعوبة التأقلم مع النظام الحالي، الذي ثبت قصوره فى تغطية عدد من المدن الواقعة خارج العاصمة، وتوصلت اللجنة إلى نظام جديد يغطي الشوارع والأحياء داخل أبوظبي والمدن الخارجية ومناطق التطوير العمرانى بما فيها جزيرة الريم والسعديات. 

وتقدمت اللجنة بطلب إلى الجهات المعنية لتعيين استشاري عالمي متخصص يتولي وضع نظام معلوماتي واضح يتماشى مع الأنظمة العالمية للعنونة والترقيم، وتوقعت اللجنة أن تستغرق اعمال الاستشاري فى التقييم نحو 4 أشهر، تعقبها مرحلة تتطلب المزيد من الوقت للوقوف على أسماء المناطق والشوارع واعتمادها من الجهات المعنية. 

ويذكر أن اللجنة قيمت عروض عنونة عدة تقدم بها استشاريون عالميون وأقرت اللجنة أفضل العروض من الناحية الفنية والمالية وتنتظر الموافقة عليه لبدء التنفيذ. 

وكانت دراسات سابقة اقترحت إطلاق مسميات على المناطق مثل «البساتين أو الشعراء أو العواصم» بشرط ان تكون مسميات المناطق والشوارع متناغمة وذات علاقة مع أسماء الشوارع مثل «الاشجار والزهور، أو المتنبي وشوقي، أو القاهرة وبيروت».

واقترحت الدراسات نفسها الاكتفاء مستقبلاً فى العنوان برقم الوحدة السكنية واسم الشارع بعد زيادة وعي الجمهور بأسماء المناطق، على أن تلحق أرقام الوحدات السكنية بأرقام المبانى التابعة لها والخاضعة لتسلسل رقمي فى الشارع الواحد سواء كانت حكومية أو خاصة. 

ورأت اللجنة أنه بعد الانتهاء من تطبيق نظام العنونة الجديد على إمارة أبوظبي كلها، بما فيها المناطق الخاضعة للتطوير العمراني والمناطق الخارجية، سيتم التنسيق مع إمارات الدولة للوصول الى صيغة متشابهة أو نظام عنونة متجانس، ومن المرجح استفادة بلديتى العين والمنطقة الغربية من تجربة بلدية أبوظبي، من خلال التنسيق بين البلديات الثلاث.
             
وكانت بلدية أبوظبي استعرضت نظم العنونة الحالية التى تركز على الأرقام في التعريف بالمساكن والشوارع والأحواض والمناطق، وبعد التأكد من صعوبة حفظ «4 ارقام متتالية» فى عنوان واحد؛ اقترحت اللجنة الإبقاء على رقم المنزل فقط أو الوحدة السكنية، ومن ثم تفضيل إطلاق مسميات على الشوارع والمناطق تراعى فيها سهولتها وتقبلها لدى الجمهور . 
    
صعوبة في الاستخدام
أفاد مسؤول في بلدية أبوظبي بأن مناطق عدة خارج العاصمة لايشملها نظام العنونة «الترقيم» الحالي، ويشمل تطبيق النظام الجديد المناطق الداخلية والخارجية كافة بما فيها الجزر.
 
وأضاف أن الجمهور لايستوعب نظام الترقيم الحالي ويصعب عليه استخدامه، وتستعين البلدية حاليا بخبرات عالمية لتبسيط التعريف بمعالم المدينة والعمل على تسهيل العناوين للوصول الى المواقع المرتادة والمؤسسات الخدمية بسهولة.