كوبا تدين "الحرب الصليبية" ضد أوليمبياد بكين

 
أدانت كوبا "محاولات شن حرب صليبية بدوافع سياسية" لإفشال دورة الألعاب الأوليمبية في بكين 2008 كما أكدت رفضها لأي تدخل في الشئون الداخلية بالصين.

 

وأكدت سلطات الجزيرة تقديرها ودعمها الكامل لجهود الصين من أجل ضمان نجاح دورة الألعاب الأوليمبية كما أبرزت الروح الرياضية الباسلة والمسؤولية الرفيعة التي تتحملها بكين في تنظيم الدورة.

 

وذكر البيان أن "حكومة كوبا تدين كافة المحاولات لشن حرب صليبية ذات دوافع سياسية لإفشال تلك الجهود النبيلة"، وأشارت إلى إطلاق حملة إعلامية شعواء ترافقها مواقف تهدف إلى اهتزاز ثقة العالم في قدرة الحكومة الصينية على الالتزام بتعهداتها وهو ما أكدت أنه يمثل "تعدياً على الحركة الأوليمبية العالمية".

 

وأوضحت الحكومة الكوبية أن الأحداث الأخيرة التي وقعت من جانب الانفصاليين في التبت تأتي في إطار تلك الحملة مما يؤكد أن تلك الاضطرابات كانت مدعومة من الخارج.

 
كما أكد البيان أن الاعتداءات التي تعرضت لها السفارات والقنصليات الصينية في 16 دولة تعد انتهاكاً جسيماً لإتفاقيات فيينا حول العلاقات الدبلوماسية والقنصلية.

 

وفي هذا الإطار شددت الحكومة الكوبية على رفضها التام لأية محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية الصينية والتعدي على السيادة ووحدة أراضيها.

 

ويأتي بيان هافانا بعد تصريحات رئيس البرلمان الأوروبي هانز جيرت بوترينج أمس السبت التي هدد فيها الصين بمقاطعة دورة الألعاب الأوليمبية بسبب القمع الذي تمارسه على سكان التبت.

 

وكانت الاحتجاجات في التبت بدأت في العاشر من الشهر الجاري عندما تظاهر مئات الرهبان في شوارع لاسا عاصمة إقليم التبت لإحياء الذكرى الـ49 لحركة التمرد الفاشلة التي تزعمها الدالاي لاما ضد النظام الصيني.