فرنسا تعتزم إرسال 1000 جندي إضافي إلى أفغانستان


أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه سيبلغ رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون خلال زيارة الى لندن الخميس المقبل، عزم بلاده ارسال 1000 جندي فرنسي إضافي الى افغانستان، جاء ذلك في وقت قتل خمسة مسلحين من حركة «طالبان» ومسؤول امني ورئيس اقليم أفغاني في مواجهات وهجمات متفرقة.

 

وفي التفاصيل، ذكر مصدر حكومي لم يكشف هويته، أمس، ان وزارة الدفاع البريطانية تتوقع ان يكشف ساركوزي ارسال «ما يفوق بقليل الـ1000 جندي الى شرق افغانستان»، لمحاربة عناصر حركة «طالبان». وقالت صحيفة «التايمز» البريطانية ان ساركوزي يرغب في تأكيد التزامه حيال الحلف الاطلسي خلال زيارته الى لندن، لكن الاعلان الرسمي عن تأكيد هذا الالتزام يمكن ان ينتظر قمة الحلف في بوخارست الشهر المقبل.

 

ونقلت الـ«التايمز» عن مصادر دبلوماسية فرنسية ان اي قرار نهائي لم يتخذ بعد حول ارسال قوات الى افغانستان، وان ساركوزي لازال يتساءل عن ملاءمة ارسال التعزيزات الفرنسية الى شرق افغانستان او الى جنوبها.


وقد حضت الولايات المتحدة الاعضاء الاخرين في الحلف الاطلسي على ارسال مزيد من القوات الى افغانستان، لمواجهة تصاعد اعمال العنف.


وكانت فرنسا من جهتها المحت الى انها ستعزز كتيبتها المؤلفة في الوقت الراهن من 1600 جندي في افغانستان. وكان ساركوزي اعلن في اغسطس الماضي انه يرغب في تجديد الحلف الاطلسي، مذكرا بأن فرنسا كانت احد مؤسسيه. واسفر هذا الموقف الجديد عن توقع تغيير في سياسة فرنسا التي انسحبت من قيادة الحلف في .1966


على صعيد آخر، اعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أمس ان ثلاثة «قادة من طالبان»، واثنين من حراسهم الشخصيين قتلوا بيد القوات الامنية الافغانية خلال عمليات في ولاية اوروزغان الجنوبية في الايام الاخيرة.


وقال قائد شرطة قندز الجنرال محمد ايوب سالانغي، ان مسؤولا في شرطة المرور قتل الليلة قبل الماضية في كمين في ولاية قندز (شمال). وفي الشمال ايضا، طعن رئيس اقليم في ولاية جوزجان حتى الموت بيد مجهولين فجر أمس، بحسب شرطة الاقليم. وتبنى هذا الهجوم متحدث باسم «طالبان». وقال المتحدث باسم الإقليم محبوب الله زاري إن رئيس بلدية منطقة خاناقاه بالإقليم كريم رقي قتل في هجوم بسكين.


من جهة اخرى، اعلن التحالف العسكري بقيادة اميركية اعتقال خمسة رجال، هم ثلاثة يشتبه في انهم يساعدون تنظيم «القاعدة» في ولاية غزنة (شرق) واثنان في ولاية قندهار (جنوب).


يذكر أنه يتواجد نحو 70 الف جندي اجنبي في افغانستان ضمن التحالف او القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان «ايساف» التابعة للحلف الاطلسي لمساعدة حكومة الرئيس الافغاني حاميد كرزاي.

ومنذ الاطاحة بحكمهم في نهاية 2001 بواسطة تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، يشن «طالبان» حركة تمرد دامية في افغانستان اوقعت 8000  قتيل في 2007، بحسب الامم المتحدة.