أولياء أمور يطالبون بإزالة محطة محمول - الإمارات اليوم

أولياء أمور يطالبون بإزالة محطة محمول


قدّم أولياء أمور طلبة في المدرسة البريطانية بمنطقة الينابيع في دبي شكوى جماعية على الانترنت، وبدأوا حملة ضد شركة محمول لتركيبها برج تقوية بالقرب من المدرسة، معتبرين أن هذا البرج يعد خطرا كبيرا على صحة أولادهم، وفق ما ذكروا في مذكرة الاحتجاج، مطالبين الشركة بإزالة البرج في أسرع وقت.

وقال أولياء أمور إنهم نشروا مذكرتهم على موقع إلكتروني، لافتين إلى أن عدد الموقّعين في حملتهم ضد الشركة تجاوز 150 فردا، مؤكدين استمرار عدم الاستجابة وإزالة محطة التقوية، معربين عن انزعاجهم وخوفهم على صحة أولادهم بعدما سمعوا أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تصدر عن أبراج المحمول تسبب سرطان الدم «اللوكيميا».

وأشاروا إلى أن شركة «دو» أقامت البرج قبل أسابيع قليلة دون علم إدارة المدرسة التي فوجئت به، وبمجرد علم أولياء الأمور تضامنوا سويا وبدأوا الحملة بدعم من إدارة المدرسة التي أكدت انه لا يوجد دليل يثبت أن محطة المحمول آمنة ولا تمثل تهديدا على الأطفال صغار السن الذين يقضون ما يزيد على 30 ساعة أسبوعيا في الدراسة، مطالبين الشركة بفعل ما يتوجب عليها ومراعاة خطورة الأمر.

من جانبه، زار الرئيس التنفيذي لشركة «دو»، عثمان سلطان، المدرسة، أول من أمس، والتقى مديرها وأوضح له أن محطة شبكة الهاتف المتحرك الموجودة بالقرب من المدرسة آمنة تماما، ولا تشكل أي خطورة على صحة الطلبة. 

وأفاد سلطان لـ«الإمارات اليوم» بأن «الشركة تتوخى المعايير العالمية للصحة والأمان المعتمدتين في تصميم وتركيب أبراج ومحطات شبكة الهاتف المتحرك، ولا يتم تركيب أي برج أو محطة تغطية إلا بعد التأكد من استيفاء المعايير الصحية كافة، والحصول على جميع التراخيص الضرورية من الجهات الحكومية المختصة في الدولة وضمنها البلديات».

وأشار سلطان إلى أن الشركة تتابع في الوقت ذاته أحدث ما يصدر من دراسات عن المنظمات والهيئات العلمية الدولية بهذا الخصوص، وتحرص على تطبيق المعايير الدولية وتعتبرها جزءاً لا يتجزأ من اتفاقاتها مع مزودي الأجهزة والمعدات الخاصة بشبكة المحمول. 

وأضاف أنه «وفقاً لدراسات علمية أجرتها هيئات علمية دولية عدة، على رأسها منظمة الصحة العالمية ثبت عدم وجود أضرار لأبراج ومحطات شبكات الهاتف المتحرك على صحة الإنسان»، لافتا إلى أن «خلاصة تقرير منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن أكدت انه لا يوجد دليل علمي على أن الإشارات الضعيفة التي يتعرض لها الإنسان من محطات الهواتف الخلوية، وكذلك من شبكات الاتصالات اللاسلكية الأخرى تسبب آثارا صحية ضارة».

تأخر الأسئلة
 ومن ناحية أخرى، اشتكت طالبات في الصف الثاني عشر بالقسم الأميركي في مدرسة الأندلس الخاصة في دبي من توزيع أوراق الامتحانات في امتحان التقويم التحريري لمادة الرياضيات يوم الثلاثاء الماضي بعد 45 دقيقة من الوقت الأصلي وحرمانهن من الوقت الإضافي للانتهاء من إجابة الأسئلة والمراجعة.

وقالت الطالبات إن «المشرفات سحبن أوراق الإجابة بعد 45 دقيقة فقط من الامتحان»، مشيرات إلى أن الوقت لم يكن كافيا للاجابة عن جميع الاسئلة ومراجعتها، على الرغم من أهمية الامتحان وحاجتهن لكل درجة، نظرا لحساسية هذه السنة الدراسية التي تؤهل مباشرة للجامعة. 

من جانبه، قال مساعد مدير مدرسة الاندلس إن «كلام هؤلاء الطالبات غير منطقي على الإطلاق وقصتهن (مفبركة)، ولا أساس لها من الصحة»، مشيرا إلى أن أوراق الأسئلة وزعت في الوقت المحدد وتم منحهن وقت الإجابة بالكامل مضافا إليه 10 دقائق للمراجعة، لافتا إلى أن إدارة المدرسة ليست لها أي مصلحة في حرمان الطالبات من هذا الحق بل ان من الافضل لها إطالة فترة وجودهن في اللجنة لأنهن يخرجن منها إلى الباصات مباشرة.

وأضاف مساعد المدير أن الطالبات اللاتي قدمن هذه الشكوى في الغالب لم يكن مستعدات بما يكفي للامتحان، لذا عجزن عن التعامل مع الامتحان بشكل جيد، لذا فضلن إثارة الشوشرة والإساءة إلى المدرسة، لافتا إلى أن الامتحان لم يخرج عن المنهاج المقرر، واستطاعت الطالبات المجتهدات الإجابة عن الاسئلة دون مشكلات
.
طباعة