الإفراج عن وثائق هيلاري كلينتون


أفرج الأرشيف الوطني الأميركي الليلة قبل الماضية عن أكثر من 11 ألف صفحة من وثائق للسناتور هيلاري كلينتون خلال فترة وجودها بالبيت الأبيض التي كانت فيها السيدة الأولى للبلاد، وتكشف أسرار مواعيد سفرها ولقاءاتها بين عامي 1993 و.2001

وتكشف الوثائق تفاصيل أحوال الطقس كل يوم، والأفلام والمسرحيات المعروضة في واشنطن، وبعض التفاصيل الداخلية للرحلات التي قامت بها، مثل الرحلة التي أجرتها إلى سانت توماس في جزر فرجين خلال الفترة بين يومي الأول والخامس من يناير عام 1997 وأقامت خلالها في مقر إقامة خاص.
 
 

وحجبت الوثائق الوطنية بعضاً من المعلومات الواردة في الوثائق أو نقحتها سواء لأسباب أمنية أو لأسباب تتعلق بحماية الخصوصية.


 وكانت الحملة الانتخابية للسناتور باراك أوباما- 46 عاما- منافس كلينتون على الترشح عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية ضغطت في وقت سابق للإفراج المبكر عن الوثائق في ظل السباق المحموم والمتوازن مع كلينتون - 60 عاما-، إلا أن الأرشيف الوطني أكد الحاجة إلى مراجعة مكثفة طبقا للقانون قبل الإفراج عنها.


وتقول كلينتون إنها تتمتع بخبرة أكبر في ما يتعلق بالأمن القومي والشؤون الدولية، مشيرة في ذلك إلى الرحلات التي قامت بها كسيدة أولى للولايات المتحدة إلى نحو ثـمانين دولـة، الأمـر الذي أجابـت عنه حملة أوباما بأنهم يرغبون في رؤية بعض الوثائـق التي تدل على تلـك الأقـوال.


وتغـطي الوثـائق 2888 يوما قضـتها كلينـتون كسيدة أولى لأميركا خلال فترتي تولي الرئيس السابق بيل كلينتون رئاسة البلاد، إلا أن وثائق الاثنين وثلاثين يوما الأولى تبين أنها مفقودة في بادئ الامر، قبل العثور على وثائق 27 يوما منها.


وأوضح الأرشيف الوطني أنه جرى تنقيح 4764 صفحة من أصل 11 ألفا و46 صفحة.