مصرع 6 مدنيين أفغان في غارة أميركية

    
قتل ستة مدنيين بينهم طفلان وامرأة في غارة نفذتها أمس قوات التحالف الدولي بقيادة اميركية على قرية مقبل بولاية خوست شرق أفغانستان، في حين لقي 12 عنصرا من حركة «طالبان» مصرعهم في غارة لحلف شمال الاطلسي «الناتو» على جنوب البلاد. 

 

وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم حكومة ولاية خوست خيبر باشتون ان المدنيين الستة قتلوا في قصف جوي حصل قبل الفجر، موضحا ان الضحايا كلهم من المدنيين وافراد عائلة واحدة، وهم طفلان وامرأة وثلاثة رجــــال، احـــدهم متقدم في السن.

 

من جهتها، اكدت قوات التحالف انها نفذت عملية استهدفت المسلحين وتسببت بمقتل عدد منهم، بالاضافة الى امرأة وفتى. واعلن التحالف في بيان ان جنوده كانوا هدفا لاطلاق نار خلال عملية. واضاف «قتل عدد من المقاتلين المسلحين عندما ردت قوات التحالف على نيرانهم. وعثرت قوات التحالف على جثة امراة في مبنى فتح احد المقاتلين النار منه». كما عثر على جثة طفل في مبنى آخر. وجاء في بيان التحالف انه تم اعتقال مشبوهين اثنين.

 

وبحسب شهود عيان، فإن الطفلين القتيلين هما في السابعة والعاشرة من العمر، وان والديهما بين الضحايا. واكد احد السكان ان سكان المنطقة في اقليم نادر شاه كوت، تجمعوا ورددوا شعارات مناهضة للأميركيين.


من جهة أخرى، أعلن الحلف الاطلسي ان 12 من «طالبان» قتلوا في غارة شنها الحلف في جنوب افغانستان، نافيا اتهامه بقتل عشرات المدنيين في هذا الهجوم. واوضحت القوة الدولية للمساعدة على حفظ الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف انها قصفت ثلاث مركبات لمسلحين من «طالبان» بين اقليمي هلمند وقندهار. واضافت في بيان صدر في كابول أول من أمس ان «المركبات كانت تنقل متمردين مسلحين باسلحة رشاشة من طراز (آي كي ـ47) وقد اطلقوا النار على (ايساف) وتم تحديدهم بدقة». واوضح البيان ان الغارة الجوية وقعت على بعد كيلومترين من قرية ملمون شينا في منطقة معزولة «لا يوجد فيها منازل سكنية او نشاطات مدنية».


بالمقابل، قال النائب امير داد محمد انه تلقى اتصالات من اشخاص في المنطقة اوضحوا ان الحلف الاطلسي قصف اشخاصا كانوا يتبارون في رمي الحجارة.


واضاف «قيل لي ان 50 شخصا قتلوا بينهم 18 من طالبان، والاخرون هم مدنيون كانوا في المباراة».


اما قائد الشرطة الاقليمية محمد حسين انديوال فقال انه لم يتلق اي تقرير حول سقوط ضحايا مدنيين وانه بالتالي لا يستطيع ان «يؤكد هذه المعلومات».

 

من جهته قال الرجل الثاني في الحكومة المحلية قربان علي اوروزغاني «عادة نتلقى على الفور شكاوى من الضحايا المدنيين»، ولكن في هذه الحالة لم نتلق اية شكوى. ومع ذلك، اكد المتحدث باسم «طالبان» يوسف احمدي ان الحلف الاطلسي قتل 40 مدنيا في هذا الهجوم.
 
 

 

تعيين أول امرأة رئيسة للبرلمان في باكستان
أصبحت النائبة، فهميده ميرزا، التي تنتمي الى حزب الشعب الباكستاني اول سيدة تترأس الجمعية الوطنية في باكستان. وانتخبت  ميرزا العضو في حزب الشعب الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء الراحلة بي نظير بوتو أمس بغالبية 249 صوتا نائبا في الجمعية الوطنية.

 

واعقب الاعلان عن انتخابها تصفيق النواب الذين كانوا يضربون بأيديهم على الطاولات.


وكانت ميرزا التي تبلغ من العمر 52 عاما واثقة من الفوز اثر اتفاق بين حزب الشعب وحزب الرابطة الاسلامية ـ نواز برئاسة رئيس الوزراء السابق نواز شريف.


وهذان الحزبان اللذان فازا على التوالي بـ121 و91 من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية الاخيرة، سيشكلان حكومة ائتلاف مع احزاب اخرى.