أسهم أبوظبي تصعد.. و«دبي» تعود للخـلف سـريعاً


تباين أداء أسواق الأسهم المحلية أمس، ففي حين صعدت مؤشرات سوق «أبوظبي للأوراق المالية» عاد مؤشر «سوق دبي المالي» للانخفاض سريعا على الرغم من تحول صافي استثمارات الأجانب  إلى الشراء بعد فترة طويلة زادت فيها تعاملات بيعهم، حيث لم تتمكن سوق دبي من الحفاظ على المكاسب التي حققتها في بداية جلسة التداول ليعود اللون الأحمر من جديد إلى شاشات التداول بعد ارتفاعات لم تدم سوى يوم واحد، ولتؤكد أسواق الأسهم عودتها للنهج الذي سارت عليه طوال الأيام الماضية وهو يوم أخضر يليه يوم أحمر والعكس.


وارتفع مؤشر «سوق الإمارات المالي» الصادر عن «هيئة الأوراق المالية والسلع» خلال جلسة تداول أمس بنسبة 0.76% ليغلق على 5886.70 نقطة، وجاء ارتفاع المؤشر بعد أن حققت أسعار أسهم 40 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 25 شركة. وارتفعت القيمة السوقية بمقدار 6.16 مليارات درهم لتصل إلى 812.28 مليار درهم. وقد تم تداول 0.44 مليار سهم بقيمة إجمالية 2.32 مليار درهم من خلال 12419 صفقة.


العودة للانخفاض
وفي «سوق دبي المالي» عاد مؤشر السوق للانخفاض أمس ليفقد 39.44 نقطة ويغلق على 5578.19 نقطة منخفضا بنسبة 0.7%. وجاء الانخفاض بعد هبوط أسهم 18 شركة مقابل صعود أسهم سبع شركات فقط. وشهدت السوق زيادة في معدلات التداول مقارنة باليوم السابق بعد الشد والجذب بين المضاربين ومحاولات الصعود بالأسعار، إذ بلغت قيمة التداول الإجمالية أمس 1.34 مليار درهم من خلال تنفيذ 7829 صفقة لتداول 291.5 مليون سهم.

 

تحركات غريبة
وقال المستثمر في «سوق دبي المالي»، محمد حسن: «إن جلسة تداول أمس اتسمت بالغرابة الشديدة، حيث واصلت الأسهم الصعود في بداية التداولات لتستكمل المسيرة التي بدأتها في اليوم السابق، ما جعل المستثمرين يظنون أن السوق بدأ في التعافي وتجاوز مشكلة الارتباط بالبورصات العالمية، خصوصا بعد زيادة طلبات شراء الأجانب ثم فوجئ الجميع بعمليات بيع قوية أفقدت الأسهم المكاسب التي حققتها في بدء التداول وفي النهاية أغلقت غالبية الأسهم النشطة على انخفاض».

 

وأضاف: «أنه يتضح من التعاملات التي نفذت أمس أن الذين اشتروا الأسهم في النصف الأول من جلسة التداول كانوا مستثمرون محليين ومؤسسات أجنبية يرون أن القيمة السوقية للأسهم أقل من قيمتها الحقيقية، واشتروها على أمل أن ترتد للمستويات العالية التي كانت عليها، وكذلك يتضح أن من باعوا هم مستثمرون أيضا اشتروا الأسهم قبل يومين وباعوها للاستفادة من تحرك أسعارها صعودا، فضلا عن اضطرارهم للبيع خشية تحول الأجانب للبيع سريعا كما حدث من قبل ولضمان عدم فقدان المكسب الذي تحقق من ارتفاعات دامت ليوم ونصف اليوم».  وأشار إلى أن «نقص السيولة في السوق مازال المشكلة التي تحد من ارتفاعات الأسعار وتفشل كل محاولات للصعود، ويجب أن يتكاتف الجميع، خصوصاً المؤسسات المالية، وأن يشتروا الأسهم ويحتفظوا بها لفترة حتى يتغلب السوق على تعاملات بيع الأجانب وتعود الثقة للمستثمرين».


التقاط الأنفاس بأبوظبي
ارتفع أمس المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 2.15% تعادل نحو 100 نقطة ليغلق على مستوى 4676 نقطة، والتقط المتعاملون أنفاسهم وسط ارتفاع ملحوظ سجلته معظم القطاعات المتداولة في السوق، حيث ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 4.55% والعقار بنسبة 3.23%  والبنوك 2.65% واتصالات بنسبة 1.71% والطاقة بنسبة 2.02%، وارتفعت أحجام التداول أمس خلال جلسة التداول لتبلغ نحو 981 مليون درهم موزعة على  145 مليون سهم تم تداولها من خلال 4590 صفقة أبرمت على أسهم 43 شركة وأدت في محصلتها إلى ارتفاع أسعار 31 شركة وتراجع أسعار تسع شركات واستقرار أسعار ثلاث شركات دون تغيير.
 

اليوم عطلة رسمية
أعلنت إدارة «سوق دبي المالي» في بيان على شاشات التداول أنه بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف فقد تقرر أن يكون اليوم «الخميس» عطلة رسمية في السوق، على أن يستأنف الدوام يوم الأحد المقبل.