مقتل 3 أطلسيين و4 أفغان بهجوم انتحاري


 أسفر هجوم انتحاري جديد بسيارة مفخخة نفذته حركة طالبان، صباح أمس، ضد دورية تابعة للحلف الاطلسي في ولاية هلمند المضطربة في جنوب افغانستان، عن مقتل ثلاثة من جنود الدورية، هما دنماركيان وتشيكي، ومترجمهم الافغاني وثلاثة مدنيين.

وانفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب قافلة للحلف الاطلسي في اقليم جريشك على الطريق الدولي الذي يربط بين كابول وهراة في شمال غرب البلاد مروراً بقندهار. وأعلن الناطق باسم القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي في المنطقة الجنوبية، الكابتن مارك غوغ، حصيلة نهائية لضحايا الهجوم وقال ان «ثلاثة من جنود ايساف، ومترجماً من ايساف، وثلاثة مدنيين افغان قتلوا». وأضاف ان «اربعة جنود من ايساف ونحو ستة مدنيين اصيبوا بجروح».

من جهته، اعلن الجيش الدنماركي في بيان في كوبنهاغن ان اثنين من جنوده قتلا وأصيب آخر بجروح في هذا الانفجار. وتشارك الدنمارك في افغانستان بنحو 550 جندياً. اما الجندي الثالث القتيل فهو تشيكي كما اعلنت وزارة الدفاع التشيكية في براغ التي تشارك في افغانستان بـ135 جندياً.
 
وأعلن قائد شرطة ولاية هلمند محمد حسين اندوال ان «ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح سبعة اخرون في الانفجار» الذي وقع في ولاية هلمند الاكثر اضطراباً في افغانستان والتي تعتبر مخزناً للافيون في البلاد. وأوضح ان ضحايا الانفجار جميعهم رجال وقال «كانت ساحة ازدحام صباحية حيث كان الجميع يتوجه الى عمله».

واتصل المتحدث باسم طالبان، يوسف احمدي، بوكالة «فرانس برس» لتبني الهجوم. وقال احمدي «نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم الانتحاري على قوات الحلف الاطلسي فيجريشك. وقد نفذه رفيقنا المؤمن المتحدر من الولاية عبدالرحمن».

من جهة اخرى اعلنت ايساف والقوة الكندية أمس ان جندياً كندياً كان اصيب بجروح في انفجار خلال مشاركته في دورية بولاية قندهار توفي متأثراً بجروحه.
 
ومع مقتل هؤلاء، يرتفع عدد القتلى من جنود الاطلسي الى 29 معظمهم في معارك منذ الاول من يناير الماضي مقابل 218 قتلوا في عام
2007  .