الوصل يطلب الطاقة من «سابا باتري»

 

يتطلع الوصل الى الخروج بنتيجة ايجابية من ايران عندما يقابل مضيفه سابا باتري في الثالثة من عصر اليوم بتوقيت الإمارات على استاد «انقلاب كراج» في الجولة الثانية للمجموعة الثانية من دوري أبطال آسيا في نسختها السادسة.


وتكتسي المباراة أهمية كبيرة، لا سيما أن الامبراطور يبحث عن فوز يعوض فيه الخسارة أمام القوة الجوية العراقي في زعبيل الأربعاء الماضي.


ويقع الوصل في الترتيب الأخير في مجموعته دون نقاط مقابل ثلاث نقاط للقوة العراقي ونقطة للكويت الكويتي وسابا الإيراني بعد تعادلهما 1/.1 


وأعرب مدرب الوصل، البرازيلي زي ماريو، عن ثقته بالفريق، وقال «أعددنا الفريق بشكل جيد، وبات مؤهلاً لتحقيق نتيجة جيدة في المجموعة التي تضم فرقا كبيرة، فالقوة العراقي الذي خسرنا معه في الجولة الأولى فريق كبير، وكذلك سابا الذي لن نلعب معه اليوم بخطة دفاعية لكي لا نمنح الفرصة لخصمنا أن يلعب مهاجما، نحن داخل ملعبنا وخارجه لدينا خطة هجومية ودفاعية لأن هدفنا هو النقاط الثلاث، وفي حالة التعادل فإن النتيجة تعد أفضل من الخسارة، لأننا نلعب على ارض وجماهير الخصم، ولكننا جئنا إلى إيران من اجل الفوز وهذا ما أوضحته للاعبين، ولدينا معلومات جيدة عن سايبا من خلال مباراته مع الكويت الكويتي وهو فريق جيد، ولكن إذا ما خسرنا معه فإن فرصتنا في التأهل تصبح صعبة، ولذلك علينا أن نؤدي بشكل أفضل ونستخرج أفضل ما عندنا».


وبدوره قال مدير فريق الوصل اسماعيل راشد: «صحيح أن المباراة خارج أرضنا وبعيداً عن جمهورنا إلا أن الصعوبة ليست على الوصل فحسب وإنما على سابا أيضا، لكونه مطالبا بالفوز على أرضه، ونحن واثقون من أنفسنا باجتياز محطة اليوم بنجاح والعودة وبقوة إلى المنافسة، وفريقنا جاهز ومعنوياته عالية لتحقيق نتيجة طيبة في اللقاء». 


أما إداري الفريق وليد الشيباني فقال «لقاء اليوم فرصة لتعويض خسارتنا في الجولة الأولى أمام القوة الجوية العراقي ولتحقيق هذا الهدف عقدت الإدارة عدة جلسات مع لاعبي الفريق وكل المعنيين عنه لتأكيد أهمية البطولة الآسيوية، وأعتقد بأن فريقنا قادر على تحقيق النتيجة التي تلبي طموحات جميع الوصلاوية وهو عودنا على تحقيق النتائج الطيبة خارج ملعبه».


وأضاف «تابعنا الفريق الإيراني عبر أشرطة الفيديو من خلال مباراته مع الكويت الكويتي في الجولة الأولى، ووقف المدرب زي ماريو على ابرز نقاط قوته وضعفه، وحال التعادل مع الفريق الإيراني في ملعبه وأمام جماهيره ، نعتبره نتيجة ايجابية تبقينا في المنافسة». وختم «من الأمور التي نحسب لها الكثير جماهيرية فريق سايبا وأرضية الملعب غير الجيدة بشكل كاف، وكذلك توقيت المباراة، ولكن مع هذا فريقنا جاهز وثقتنا به كبيرة جدا على تعويض الخسارة أمام القوة العراقي». 


إصرار وعزيمة
وقال حارس مرمى الفريق الوصلاوي ماجد ناصر انه «لاشك بأن اللقاء صعب، فنحن أمام فريق يلعب على أرضه وبين جماهيره وهو مثلنا مطالب بتصحيح مسيرته في البطولة بعد تعادله مع الكويت الكويتي في الجولة الأولى، ولكننا كلاعبي فريق الوصل لا نعتقد بأن هناك مستحيلا لتحقيق هدفنا وهو العودة إلى دبي بالنقاط الثلاث، لأنها الحل الذي لابد منه من اجل تصحيح وضعنا بعد خسارة البداية أمام الجوية العراقي على أرضنا». وكشف نجم خط وسط الفريق خالد درويش جاهزية الفريق للقاء، وقال «نعلم أن المباراة ستكون صعبة ليس على فريقنا، بل أيضا على الفريق الإيراني لأنه مطالب بالفوز على أرضه وبين جماهيره ولكننا عازمون على خطف النقاط الثلاث، لأن هذا هو الحل الوحيد لمواجهة آثار خسارتنا في الجولة الأولى مع الجوية العراقي».


أما لاعب الخبرة محمد العنزي فقال: «اعتقد بأن الفوز في المباراة هو الخيار الأمثل لتحقيق طموحات جميع الوصلاوية، نعرف أن الفرق الإيرانية تحظى بتشجيع قوي على ملاعبها، ولكن نحن متسلحون بالإصرار والعزيمة على مواجهة كل ذلك، وسنركز داخل الملعب من اجل الفوز». وقال البرازيلي أوليفيرا محترف الوصل «نهدف الى تحقيق الفوز وندرك أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين، لكننا نشعر بأن جاهزيتنا كبيرة للمباراة، وسنركز على الأداء داخل الملعب، ونسعى إلى الحصول على النقاط الثلاث لتعويض الخسارة في الجولة الأولى على ملعبنا». 
 
دائي: أعرف الوصل جيداً
عبر مدرب فريق سابا الإيراني، علي دائي، عن ثقته بقدرة فريقه على تحقيق الفوز في مباراته اليوم مع ضيفه الوصل.
وقال: «أعرف جيداً كيف يلعب الوصل ولا أخشاه وقد شاهدته من خلال مباراته مع الجوية العراقي في الجولة الأولى وأعددت فريقي على أساس الحصول منه على النقاط الثلاث».
 
وأضاف: «ليس لدي مشكلة في أنني مدرب لفريقين في الوقت ذاته، بصفتي مدرب المنتخب الإيراني أيضاً، لأننا نمتلك مساعدين جيدين وناجحين ولدى فريق سابا القدرة الكافية في الوصول إلى المرحلة الثانية من دوري أبطال آسيا، خصوصا اننا بدأنا نأخذ وضعنا بشكل جدي في الدوري الإيراني بفضل مستوى الفريق الذي استدعيت منه خمسة لاعبين للمنتخب الإيراني ليس لأني مدربهم في المنتخب والنادي ولكن لأنهم لاعبون جيدون».