"خليفة التربوية" تضيف جائزتين لـ «العربية»

 

 أعلن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية اعتماد اللغة العربية بدءاً من العام المقبل، مجالاً رئيساً ضمن مجالات الجائزة المعتمدة، بتخصيص جائزتين لها، الأولى يتنافس عليها أصحاب البحوث والدراسات الخاصة بتقويم واقع اللغة العربية واستراتيجيات تعلمها في الميدان التربوي في الإمارات.
 
والثانية يتنافس عليها مبتكرو النماذج المطورة لمناهجها وطرق تدريسها بمراحل التعليم العام، بما يزيد من أهميتها ويغرس الرغبة لتعلمها وإتقانها. وقال سموّه خلال حفل أقيم أمس للاحتفاء بالفائزين بالجائزة في دورتها الأولى هذا العام إن هذه التوجيهات تأتي تماشياً مع عام الهوية الذي أعلن عنه صاحب السمو رئيس الدولة ورؤية سموه بأن التفريط في اللسان الوطني تفريط في الهوية».

وأضاف أن «جائزة خليفة التربوية ليست هدفاً أو غاية في حد ذاتها بل هي في جوهرها دعوة لجميع التربويين لتشجيع الفكر وبذل الجهد لتحقيق الأهداف التنموية للمجتمع نحو مزيد من التميز والابتكار والإبداع».
 
وأثنت وزيرة الدولة الدكتورة ميثاء الشامسي على الإضافات الجديدة في مشروعات الجائزة، من مشروعات وبرامج تربوية عربية مبتكرة، ومشروعات وبرامج تكنولوجية ذات أهداف تربوية خليجياً وعربياً ودولياً،  وتجارب تم تطبيقها بالدول العربية وحققت فائدة وأيضاً مشروعات وبرامج تكنولوجية ذات أهداف تربوية تتميز بالعالمية، والتطرق لقضايا الطفل أيضاً.


وقالت: «إن شمولية المجالات التي تتضمنها الجائزة من كل فئات مجال التعليم العام والعالي بشقيه الحكومي والخاص والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ليكونوا عنصراً نافعاً للمجتمع، والاهتمام بالطفولة سلوكياً وتربوياً ونموًا،  وما تفرزه الجائزة من تجارب تربوية ناجحة في مجال المناهج والبحوث والمشروعات التربوية إنما تساهم في التطوير الدائم للعملية التعليمية بدولة الإمارات وتعزز العطاء التربوي».
 
من جانبها، قالت الأمينة العامة للجائزة أمل عبدالقادر العفيفي «إن إضافة اللغة العربية ضمن جوائز خليفة التربوية يعكس الاهتمام الرسمي باللغة العربية لتطويرها على مستوى الميدان التربوي والبحوث العلمية والمناهج والتكنولوجيا» مؤكدة أهمية الجائزة في تغيير الواقع الراهن للغة العربية في مواجهة تحديات اللغات الأجنبية داخل الميدان التربوي، إضافة إلى غرس تعلم اللغة العربية في نفوس الطلبة الذين يفتقرون إلى هذا الجانب وتطوير طرق تدريس جديدة وتطوير مناهج جديدة للغة العربية.
 

وأشارت إلى «أنه بدءاً من العام المقبل سيفتح المجال للمشاركة في الجائزة أمام الدول العربية وإضافة خمسة مجالات أخرى للجائزة من بينها البحوث الخاصة والمؤلفات التربوية الحديثة والشخصيات التربوية المتميزة».
 
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور حنيف حسن إن «الجائزة تعزز الجهود المبذولة لبرامج ومشروعات عمليات التطوير المتكاملة للمنظومة التعليمية بدعم ورعاية كريمة من القيادة الرشيدة، وحرص دائم على تحسين مخرجات العملية التعليمية، والحرص على الجودة النوعية، والمتابعة الكريمة لما يتم تطبيقه في الساحات التربوية وعلى أرض الواقع لتطوير التعليم، وتخريج أجيال من الطلاب يمثلون الثروة البشرية القادرة على مواجهة تحديات المستقبل والمحافظة على مكتسبات الحاضر».
 
مجالات الجائزة 
التعليم العام ويشمل المعلمين والموجهين التربويين والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين والإدارة المدرسية.  

التعليم العالي في جميع الجامعات والمعاهد والكليات. 

المشروعات والبرامج التربوية المبتكرة.
    

 

طباعة