راسبات «تقنية رأس الخيمة» يطالبن بمراجعة أوراق الامتحانات


عزت طالبات في كلية التقنية في إمارة رأس الخيمة، رسوبهن في الامتحانات الأخيرة إلى اسلوب إدارة الكلية غير التربوي، على حد تعبيرهن، وقلن إن «الأسلوب الذي تعاملت به معهن طوال الفصل الدراسي غير لائق»، مطالبات الإدارة برؤية أوراق الامتحانات، التي حجبتها»، مؤكدات أن الإدارة ترفض اطلاعهن على الأوراق بحجة أنها أرسلت إلى المستودعات في أبوظبي.


وكانت نتائج الامتحانات الأخيرة اسفرت عن نجاح 14 طالبة من أصل 176 طالبة. بينما وصفهن مدير الكلية سعيد أبوالريش، بـ«غير المجتهدات وضعيفات المستوى»، مؤكداً أن النجاح من نصيب المجتهدات، والطالبة التي تشكك في النتـائج، فأن الباب مفتوح أمام التظـلمات، وتقوم الكلية بمراجعة الأوراق الامتحـانات».


وأكدت إحدى الطالبات أن «الكلية تعرض مصير أكثر من 100 طالبة للخطر، موضحة أن «أهلنا لن يسمحوا لنا بإتمام الدراسة إلا في إمارة رأس الخيمة، وتحديداً في كلية غير مختلطة، وإذا فشلنا في هذه الكلية لن نستطيع استكمال دراستنا مرة أخرى».


وأشارت طالبة أخرى، نورة، إلى أنها كانت تنجح في الاختبارات التدريبية، والامتحانات المفاجئة، وعلى الرغم من ذلك لم تنجح في الامتحان الأخير، قائلة إن «الامتحانات النهائية في مادتي اللغة الانجليزية والرياضيات التي تمت في يناير الماضي أسفرت عن نتائج مخيبة لآمال الطالبات»، لافتة إلى أن 14 طالبة من أصل 176 طالبة نجحن في المادتين، بينما تعثرت بقية الطالبات في إحدى المادتين أو كلاهما، وشروط الكلية النجاح في المادتين.


ونوّهت نورة بأن إدارة الكلية سمحت لبعض الطالبات بإعادة الامتحان، ولم تسمح للبعض الآخر، في حين كانت هناك طالبات راسبات في المادتين، وعلى الرغم من ذلك سمحت لهن بإعادة الفصل من جديد.


قالت «ع»: «نتائج الامتحانات صدمتنا، وتقدمنا بالشكاوى إلى إدارة الكلية، وطالبنا برؤية أوراق الامتحان وردت الكلية بأن الأوراق ليست في متناول اليد لأنها في المستودع». ولفتت (ب.ع) إلى أن «الكلية لم تسمح لنا سوى بدراسة تخصص واحد، وهو إدارة أعمال وعلى الرغم من ذلك يريدون حرماننا من التخصص الوحيد لنجلس في بيوتنا بصحبة الفراغ».


في حين رأت «س. ص» أن الكلية لم تعاملها مثل زميلاتها الأخريات، وكان هناك اختلاف في المعاملة واهتمام ببعض الطالبات وتجاهل الاغلبية العظمى دون سبب منطقي، مضيفة أنها بدأت الدراسة في الكلية العام قبل الماضي، وبذلت جهوداً كبيرة في تطوير نفسها، وفوجئت أنها خارج دائرة الاهتمام، مؤكدة أنها  تجلس في البيت فاقدة الأمل. 


ومن جهته، قال مدير الكلية إن «الكلية تجري إمتحانات دورية، وامتحانات مبدئية، وواجبات، فمن الممكن أن تحصل الطالبة على علامة ممتازة في الواجب، أو في الامتحانات المبدئية، لكن في علامات التحصيل النهائي للفصل الدراسي لا تنجح سوى مَن تستحق النجاح».

وأضاف أبوالريش أن «معظم طالبات الدفعة لم تكن مجتهدات بالشكل المطلوب، معتقدات بأن النجاح أمر سـهل، غير مدركات أن الكلية تحتاج إلى جهود كبيرة، للوصول إلى المستوى المطلوب وتحقيق النجاح»، مشيراً إلى أنهن في حاجة إلى فترات دراسية أطول، من أجل استيعاب المناهج. ولفت إلى أن «أوراق الطالبات تصحح في الكلية، ويراجعها أكثر من مدرس، وحين ننتهي من رصد النتائج نرسل الأوراق إلى المستودع في أبوظبي»، مؤكداً أن الطالبات تستطيع مراجعة أوراقهن في أبوظبي.