عباس يتجه لتوسيع حكومة فياض

 
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، أمس، النقاب عن أن الرئيس محمود عباس سيقيل حكومة تسيير الأعمال برئاسة الدكتور سلام فياض والتي قام بتشكيلها عقب سيطرة حركة «حماس» على قطاع غزة وتشكيل أخرى برئاسة فياض ايضاً على أن يتم إشراك عدد من مسؤولي حركة «فتح» وبعض التنظيمات الاخرى في الحكومة الجديدة.
 
وقالت المصادر نفسها لوكالة «سما» للأنباء إن عباس درس المقترح المذكور جيداً مع بعض المستشارين والمسؤولين في السلطة وبعض الخبراء من بعض الدول العربية.
 
وأضافت أن عباس سيصدر مرسوماً رئاسياً بإقالة حكومة  فياض وتكليفه أيضاً  بتشكيل حكومة أخرى بمشاركة عدد من مسؤولي حركة «فتح»، عقب تعالي الأصوات في الحركة  في الآونة الأخيرة بضرورة إقالة فياض كرئيس وزراء لحكومة تسيير أعمال وعدم رضا الأوساط  الفتحاوية عن تصرفاته.
 
وبيّنت المصادر نفسها أن عباس ترأس لجنة تم تشكيلها أخيراً تضم كلاً من رئيس كتلة «فتح» النيابية عزام الأحمد وفياض وروحي فتوح، من اجل إعادة هيكلة حكومة فياض عقب عدة تقارير وصلت للرئيس الفلسطيني من بعض الدول العربية والأوروبية تبدي استياءها من تصرفات بعض وزراء حكومة فياض خلال جولاتهم الأخيرة.
 
وكشفت المصادر أن هناك شرطاً تم وضعه على السلطة الفلسطينية في مؤتمر باريس من خلال بعض الدول الأوروبية وواشنطن يتضمن هذا الشرط بقاء سلام فياض في أي حكومة فلسطينية لاستمرار تحويل الأموال التي يتم التبرع بها لصالح السلطة الفلسطينية، وذلك لخبراته وقدرته على التحكم في مجريات الاقتصاد الفلسطيني. وأضافت المصادر أن عباس سيكلف فياض بتشكيل حكومة جديدة تضم عدداً من مسؤولي حركة فتح وبعض التنظيمات الأخرى الموالية لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي تقبل بالشروط التي وضعها الرئيس الفلسطيني لتشكيل أية حكومة أخرى في المستقبل.
 
ورجحت المصادر أن تضم الحكومة الفلسطينية الجديد برئاسة فياض العديد من الوزراء المستقلين الذين شاركوا في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي نتجت عن اتفاق مكة المكرمة أمثال بسام الصالحي ومصطفي البرغوثي وغيرهم. وتوقعت ان يتولى فتوح احد مستشاري الرئيس الفلسطيني منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة  التي سيتم تشكليها.
 
طباعة