إغلاق طريق أبوظبي - دبي رهن بحالة الطقس

>

أكد مدير إدارة المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، العقيد حمد عديل الشامسي، أن حادث «غنتوت» على طريق أبوظبي ـ دبي مازال غامضاً من حيث التمييز بين الجاني والضحية، مشيراً إلى أن تحقيقات نيابة الرحبة مازالت جارية لمعرفة من هو المتسبب بالحادث الرئيس، ومن ثم تحويل ملف القضية بالكامل إلى القضاء للنظر فيها وإعلان النتائج النهائية».

وأكد أن «إدارة المرور لن تتوانى في المستقبل عن إغلاق طريق أبوظبي ـ دبي، وتحويل حركة المركبات إلى طرق بديلة إذا اضطرتها الظروف الجوية السيئة إلى ذلك، بهدف الحيلولة دون تكرار هذا الحادث المأساوي مرة أخرى» مشيراً إلى أن عدداً من الإجراءات الاحترازية الجديدة سيتم تطبيقها في هذا الإطار، من بينها تكثيف انتشار الدوريات على الطرق الخارجية في الأجواء السيئة، وزيادة عدد نقاط الإسعاف والطوارئ، وإطلاق حملات توعية للسائقين. وقال الشامسي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي للكشف عن ملابسات الحادث الذي أدى إلى وفاة ثلاثة وإصابة 348 شخصاً، إن هناك أسباباً رئيسة وراء وقوع الحادث، منها: الضباب، وانعدام الرؤية لما بعد 10 أمتار، وعدم اتخاذ الحيطة والحذر من قِبل السائقين، وازدحام المركبات المتوجهة إلى دبي».

وأشار إلى «أن حادث غنتوت وقع في خمس مناطق رئيسة» موضحاً أن «التصادم الأول وقع في السادسة والنصف تقريباً في نقطة رئيسة أولى أسفل جسر غنتوت نتيجة تصادم عدد كبير من المركبات، ثم وقوع حوادث رئيسة أخرى في أربع مناطق متفرقة ممتدة بين الشهامة والسمحة نتيجة تداخل مجموعة من الحافلات التي تُقل عدداً كبيراً من العمال، وأدى ذلك إلى احتراق عدد من المركبات بسبب تدفق البترول من شدة الاصطدام». وأكد الشامسي أن قوانين السير والمرور الجديدة، وما تشمله من مخالفات ونقاط ستطبق بحق من يثبت تورطه في حوادث التصادم التي وقعت أخيراً، معتبراً أنه لا يمكن إعفاء المتسبب بتلك الحوادث من العقاب.

ومن جانبه، قال مدير إدارة الطوارئ والسلامة في شرطة ابوظبي العقيد عثمان التمامي «إن عدد سيارات الإسعاف التي شاركت في عمليات الإنقاذ وصل إلى 31 سيارة بمشاركة 115 فرداً من إدارة الطوارئ» مشيراً إلى أن «أول عملية إسعاف ونقل للمصابين جرت في النقطة الرئيسة للحادث في منطقة غنتوت».

وقال مدير المنطقة الطبية الوسطى عيسى الرميثي إن إجمالي عدد الحالات التي استقبلتها مستشفيات الرحبة والمفرق ومدينة خليفة الطبية وزايد العسكرية يبلغ 351 حالة، بينها ثلاث وفيات، و60 حالة تم تنويمها يوم الحادث، و29 حالة مازالت تخضع للعلاج، بينها حالتان حرجتان داخل العناية المركزة في مستشفى الرحبة، وحالة واحدة، حروق، داخل مستشفى زايد العسكري.

متعلقات المصابين

قال العقيد حمد عديل الشامسي إن الشرطة جمعت المتعلقات الشخصية للمصابين في الحادث، سواء الموجودة داخل المركبات المتضررة أو المتناثرة على الطريق.

ومن بينها أموال وأوراق رسمية وجوازات سفر، داعياً أصحاب المفقودات إلى مراجعة قسم الأمانات في مركز الرحبة لاستردادها.