الأمم المتحدة تؤكد تراجع العنف الطائفي في العراق - الإمارات اليوم

الأمم المتحدة تؤكد تراجع العنف الطائفي في العراق


أعلن مسؤول بارز في الامم المتحدة أمس ان العنف الطائفي الذي اندلع في العراق عام 2006 تراجع«بشكل كبير» حاليا، مما يفسح المجال امام المسؤولين للمضي قدما في مشروع المصالحة الوطنية.

 

وقال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراقستيفان دي مستورا، ان البلاد لم تعد تشهد مستوى العنف الذي ضربها بعد تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء عام 2006، رغم «استمرار الهجمات العنيفة خلال الاسابيع القليلة الماضية».

 

وأضاف دي مستورا للصحافيين اثناء تقديم تقرير الامم المتحدة حول حقوق الانسان في العراق للفترة الواقعة بين  «يوليو و ديسمبر 2007 » أنه كانت هناك موجة من العنف خلال الاسابيع الماضية «لكنها لم تكن طائفية الطابع».

 

واكد ان مستويات العنف الطائفي باتت ادنى بكثير  مقارنة مع السابق«لا يوجد ادنى شك في ذلك». وتابع دي مستورا ان احد ابرز اسباب تراجع حدة العنف هو عامل الارهاق الذي اصاب الناس «بحيث نرى لدى العراقيين شعور عام بالتعب من العنف». 

 

من جانب آخر أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس، ان العراق سيعقد مؤتمرا يبدأ الثلاثاء ويستمر يومين تشارك فيه جميع الفصائل السياسية لتعزيز المصالحة الوطنية والمساعدة على انهاء التوترات الطائفية.

 

وأوضح الدباغ في بيان ان المؤتمر سيعقد «بهدف تفعيل دور القوى المختلفة في العملية السياسية من اجل الإسهام الايجابي في المصالحة الوطنية وكذلك في الدور السياسي ودعم جهود الحكومة في المجال الامني».

 

وأضاف ان المؤتمر يسعى الى بناء دولة المؤسسات والقانون عبردورها المتوقع في الانتخابات لتوسيع الدور والتمثيل السياسي لهذه القوى، مشيرا الى ان الحكومة ترى أن المشاركة السياسية حق متساو،«ولا يمكن لأي حزب او مكون ان يستأثر بالوضع السياسي».

 
 
طباعة