مصرع 6 أفغان وإصابة 4 جنود أميركيين بهجوم انتحاري

 
لقي ستة مدنيين مصرعهم أمس وجرح 37 شخصا آخرين بينهم أربعة جنود اميركيين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة لحركة طالبان استهدف موكبا لقوات اجنبية على طريق مطار كابول، وفيما قتل ثلاثة شرطيين في انفجار قنبلة وسط البلاد، استهدف انفجار ثالث فندقا قرب السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية، جاء ذلك في وقت أعلن فيه عن مقتل 41 مسلحا من طالبان في معركة شاركت فيها قوات مشتركة أفغانية ومن التحالف بقيادة الولايات المتحدة.


وفي التفاصيل، قال قائد شرطة كابول الجنرال سليم احساس ان «ستة مدنيين قتلوا في هجوم كابول جميعهم افغان»، واضاف انه «هجوم انتحاري بسيارة مفخخة ضد قوات التحالف التي لم يسقط في صفوفها اي ضحايا».

بدوره تحدث وزير الصحة الافغاني سيد محمد امين فاطمي عن اصابة 37 افغانيا بجروح، موضحا «من بين القتلى امراة وابنتها وبين الجرحى خمس نساء».
 
وقال قائد الشرطة الجنائية في العاصمة الافغانية الجنرال علي شاه باكتيوال ان «عشر آليات مدنية تضررت ونقل الجرحى على عجل الى المستشفيات».

ووقع الانفجار قرابة الساعة الثامنة صباحا، وهي ساعة ازدحام، على احد الطرق الاكثر ازدحاما في العاصمة الافغانية.

وشاهد مصور وكالة «فرانس برس» حطام السيارة المفخخة وسيارتين مدنيتين اشتعلت فيهما النيران في حين تناثرت اشلاء الجثث وملأت الدماء المكان.

واعلن متحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن الهجوم. وقال «نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم الانتحاري في كابول اليوم (أمس)». 

واعرب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الموجود حاليا في دكار لحضور قمة منظمة المؤتمر الاسلامي في بيان عن «ادانته الشديدة للاعتداء الارهابي»، وعن «حزنه الشديد».

كما استهدف انفجار فندقا تستخدمه القوات الأميركية في محيط القصر الجمهوري والسفارة الأميركية في كابول. وعلى الفور أغلقت الشرطة الأفغانية المنطقة.

وفي وسط البلاد قتل ثلاثة شرطيين واصيب اربعة آخرون بجروح في انفجار قنبلة يدوية الصنع أمس لدى مرور موكبهم عند مفترق طرق رئيس يربط جنوب البلاد بالعاصمة.

وقال مظفر الدين المسؤول الكبير في الشرطة المحلية ان الموكب كان في طريقه من غزنة الى ورداك الواقعة في شمالها.
 
من جهة أخرى، أعلن حاكم ولاية نمروز في جنوب أفغانستان أمس مقتل 41 مسلحا في معركة شاركت فيها قوات مشتركة أفغانية ومن التحالف بقيادة الولايات المتحدة. 

ونقل عن الحاكم قوله إن المعركة وقعت في ولاية هلمند المجاورة أول من أمس، حيث طلبت القوات دعما جويا لقصف مواقع المسلحين في معركة استمرت أربع ساعات، مشيرا إلى أن 17 من القتلى هم من ولاية نمروز وبينهم قائد عسكري.

ولم يصدر أي بيان يؤكد وقوع هذه المعركة أو عدد القتلى من طرف قوات التحالف أو من حركة طالبان.

وإزاء تصاعد أعمال العنف في أفغانستان دعا الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام جان ماري غينو إلى تقوية تفويض بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، إذا أريد للجهود الدولية لإعادة الاستقرار لهذا البلد أن تنجح.

وأشار غينو في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي أول من أمس إلى أن التمرد في أفغانستان أسوأ مما كان متوقعا، متحدثا عن وجود أوجــه قصور في تنسيق الدعم الدولي لهذا البلد تتحمــل جزءا منه الأمم المتحدة.

ووزعت إيطاليا مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن لتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة التي ستنتهي في 23 مارس الجاري، مع إضافة أهداف جديدة لتنسيق تحرك الشركاء في مجال إعادة إعمار أفغانستان. 

ويهدف مشروع القرار الذي يتوقع التصويت عليه في العشرين من الشهر الجاري إلى تكليف بعثة الأمم المتحدة والممثل الجديد لها في أفغانستان الدبلوماسي النرويجي كاي إيدي بـ«تقديم دعم أكبر من الأسرة الدولية للحكومة الأفغانية».
 
«التحالف» يقتل 4 باكستانيين بينهم طفلان
 قتل طفلان وامرأتان باكستانيون في غرب البلاد بنيران مدفعية قوات التحالف الدولي المنتشرة في افغانستان المجاورة.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني اثار عباس أمس ان قوات التحالف فتحت النار على مجموعة من المسلحين، وخمسة من قذائفها سقطت في باكستان وادت الى تدمير المنزل وقتل الامراتين والطفلين». 

وأوضح أن المدنيين قتلوا في مدينة لوارا موندي في شمال وزيرستان بالمنطقة القبلية الحدودية مع افغانستان، حيث يتمركز بحسب الولايات المتحدة مسلحون اجانب في تنظيم القاعدة الذي اعاد تنظيم صفوفه في هذه المنطقة كما تقول.

واضاف المتحدث «قدمنا احتجاجا شديد اللهجة الى قوات التحالف». قميرانشاه ــ أ. ف. ب