«قمة دكار» تركز على مواجهة كراهية الإسلام

 بدأت في العاصمة السنغالية دكار أمس القمة الحادية عشرة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي تركز خصوصا على سبل مواجهة كراهية الإسلام «الإسلاموفوبيا» والتعاون الاقتصادي بين الدول الاعضاء. 

ويسعى قادة البلدان الـ57 الاعضاء في المنظمة خلال القمة التي تستمر يومين إلى توحيد جهودهم في مواجهة قضايا أساسية مثل الوضع في الشرق الأوسط، وعدد من النزاعات القائمة في افريقيا، والاتفاق على تعديل ميثاق المنظمة، إضافة إلى قيامهم، بدفع من المجموعة الافريقية، باطلاق صندوق التضامن الاسلامي للتنمية. 

وفي ما يتعلق بمسألة تعديل الميثاق صرح وزير الخارجية السنغالي شيخ تجان غاديو بأنه توجد فرصة كبيرة لإقرار التعديلات، مشيرا إلى إحراز تقدم بهذا الشأن في اجتماع وزراء الخارجية. 

وحول النقاط التي لاتزال عالقة، أشار الوزير إلى مسألة العضوية ومعايير الانضمام إلى المنظمة، والموقف من مبدأ تقرير المصير وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وأيضا تحديث عمل المنظمة باتجاه اعتماد نظام الأغلبية في التصويت على القرارات بدلا من الإجماع.