فتيل الدوري اشتعل في الجولة الماضية

يوسف الأحمد


شاءت الظروف أن يشتعل فتيل المنافسة على الدوري مع نهاية استحقاقات الجولة الماضية، إثر هزيمة المتصدر فريق الشباب وسقوطه على أرضه وبين جماهيره برباعية الأهلي النظيفة.
 
النتيجة كانت مفاجأة للخضراويين قبل غيرهم، حيث لم يكن أكثر المتشائمين منهم يتوقع بأن يرى فريقه يسقط ويستسلم بتلك السهولة الغريبة التي لم نعهد عليها فرقة الجوارح هذا الموسم.
 
فقد كانت حالة غريبة مروا بها في تلك المباراة، بل عجز فيها المدرب  سيريزو عن فك رموزها، والذي وقف حائراً مندهشاً لما يحدث له في ذلك اللقاء، وكأنه بدأ يستشعر بالخطر القادم نحو فريقه، خصوصاً بعد أن تقلص فارق النقاط  بينه وبين منافسيه، في الوقت الذي أصبحت فيه المنافسة مشروعة لخمسة فرق متقاربة النقاط، وأضحى كل منها يمني نفسه بأن تتعثر الأخرى، لتكشف وتمهد له الطريق نحو إنتزاع الصدارة.

إزاء الأجواء التي بدأت تتهيج مع قرب انطلاق منافسات الترشيح لكسب عضوية مجلس اتحاد الكرة، بات الشارع الرياضي يترقب الأيام لما ستكشف عنه من هوية جديدة للمجلس المنتظر. ففي كل الأحوال ستكون تجربة فريدة تمر بها كرة الإمارات على المستوى الإداري، و لعل المميز بها بأنها ستكسر القاعدة المعروفة،

وستكون خالية من التكتلات التي كانت تحدث سابقاً حينما يأتي الرئيس بالمجموعة التي يريد العمل بها إيماناً منه بمبدأ التفاهم والاانسجام وروح الفريق الواحد.
 
فهذا عكس ما سيحدث مع المجلس الجديد، حيث سيتكون الاتحاد من أعضاء منتخبين من أندية مختلفة وقد لا تربطهم تلك العلاقة القوية كما كانت في المجالس السابقة، وهذا بحد ذاته سلاح ذو حدين،
 
في الوقت الذي يجب أن نستذكر فيه بأن أغلب مرشحي الأندية هم من الأعضاء الذين تم إخراجهم وإبعادهم عن أنديتهم نتيجه المشكلات التي حدثت أثناء وجودهم في تلك الأندية!. أخيراً لا أعلم هل التحكيم يتقصد الوصل، أم أن الوصل حظه عاثر مع التحكيم هذه السنة.

فللمرة الخامسة يتعرض فيها الفريق إلى ظلم تحكيمي واضح كوضوح الشمس في رائعة النهار. فبعد الجزيرة والشعب والنصر وحتا ، جاءت هذه المرة أمام فريق العين، ضربة جزاء غير محتسبة وحالة طرد صريحة، تغاضى عنها حكم تلك المباراة وسط ذهول واستهجان من في الملعب، لا ندري كيف فسرها واستند إليها حكم المباراة.

يا «جماعة الخير» الوصل لم يستنزف النقاط، لكنها استنزفت وسرقت منه بفعل أخطاء التحكيم، التي أجبرته في الابتعاد عن الصدارة، التي  لولاها  لكان قريباً ومنافساً رئيسا عليها. لكن ماذا عساه أن يفعل إزاء ما يحاك ضده من أخطاء التي ربما يكون ظاهرها عفويا لكن باطنها متعمد ومقصود !
!     
       
ya300@hotmail.com
طباعة