تسديدات

 

إداري بناد كبير تلقى اتصالاً من صديق بعد مباراة ناديه أمام النادي الجار، فقال المتصل: «هارد لك»، فرد عليه الإداري: «بعد هالخسارة المفروض تقولّي: أحسن الله عزاك»!


نادٍ كبير تعاقد مع لاعب أجنبي في لعبة جماعية، واللاعب شارك في التدريبات لمدة أسبوع، وفي المباراة الأولى للفريق قام المدرب بإخراج اللاعب في الشوط الأول وقال له: أنت لا تنفع أن تلعب في الفريق! نقول للمدرب: وأنت لا تنفع للتدريب؛ لأنك قمت بتجريب اللاعب، ولم تكتشف أنه (سامان ديكا).


 لايزال لاعبونا محترفين، ولكن بعقلية هواة، فلاعبو الشباب لم يتخلصوا ولو عن جزء من الضغط النفسي في مباراتهم أمام الأهلي، فالضغط كان مزدوجاً، ضغط الصدارة وضغط الثأر من الأهلي بعد الخروج من بطولة الكأس.


المهاجم سرور سالم ابتعد كثيراً عن مستواه خصوصاً في المباريات الخمس الأخيرة، والمدرب سيريزو لايزال مصراً على مشاركته في بداية المباريات، وهناك عادل عبدالله المهاجم الذي لم يستفد منه الفريق كامل الاستفادة.  


بعض الدخلاء على جمهور الشباب تسللوا إلى خلف المدرجات، وقاموا برمي جمهور الأهلي بالحجارة وقطع الحديد فسالت الدماء! هذا ليس من أخلاقيات النادي الكبير، والرياضة ليست لنيل الكؤوس إنما لتهذيب النفوس.


سلطات منع الاحتكار الألمانية تسعى لعرقلة احتكار شركة واحدة لبثّ مباريات الدوري الألماني للمواسم الثلاثة المقبلة، ونحن في عالمنا العربي توجد قناة تفرغت لاحتكار البطولات حتى لم يعد لدى الآخرين إلا ورقة التوت التي يبدو أن القناة تخطط  لنزعها عنهم.. أين حماية المستهلك، وسلطات منع الاحتكار لحماية مشاهدينا؟

بمناسبة التحدث عن حقوق النقل التلفزيوني يبدو أن المبالغ المطلوبة لنقل مباريات كأس الخليج ستصبح أغلى من مبالغ نقل مباريات كأس العالم من جراء هستيريا رفع الأسعار التي تظهر في كل دولة حتى وصلت إلى أرقام فلكية، وأدت إلى انسحاب بعض القنوات من السباق، ويا خوفنا على «عروس» بطولاتنا لتتجه نتيجة الغلاء إلى القنوات المشفرة وتصبح «كابوس». 


أجاز اتحاد الكرة الطائرة للأندية التعاقد مع الأجنبي الثالث ليتواجد مع الفريق في إحدى مسابقاته.. نقول لهم: «لو خليتوهم خمس أجانب وايد أحسن، وتخلون لاعب مواطن واحد لزوم (الديكوريشن)» ودفعاً للعين والحسد.


تنبيه إلى من يفتح صفحاته لبعض حملة الأقلام: «دققوا على مقالاتهم لا يكون حد منهم لاطش المقال من الإنترنت بطريقة الكوبي بيست».


مشرف لعبة جماعية بنادٍ كبير اتهم اللاعب الأجنبي في الفريق بالرشوة بعد خسارة الفريق في المباراة الأخيرة للنادي، واللاعب قال للمشرف: عيب عليك، ثمّن كلامك ولا تتهم الناس في ذممهم.


ثلاثة لاعبين سافروا إلى دولة أوروبية واتفقوا هناك مع سائق أجرة لتوصيلهم في جميع تنقلاتهم على أن يحاسبوه في اليوم الأخير، وفي يوم السفر هرب الثلاثة إلى المطار دون أن يدفعوا مستحقات السائق المسكين الذي اكتشف المقلب في الوقت المناسب فلحق بهم إلى المطار بمساعدة أحد المواطنين العرب هناك ليجدوا اللاعبين الثلاثة في قاعة المغادرين وبيدهم الـ(البوردينج باس)! نقول للثلاثة الفاشلين: كونوا قدوة لدينكم ولأوطانكم، واعلموا أن الحساب في يوم الحساب.

eadarwish@dm.gov.ae