«اصنع فرصتك».. نافذة للمواهب الإماراتية - الإمارات اليوم

«اصنع فرصتك».. نافذة للمواهب الإماراتية


طموح وموهبة، ابتكار وإبداع.. هي بعض المرادفات التي قالها طلاب كلية التقنية للشباب عن المبادرة التي أطلقها سموّ الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم للمواهب الإعلامية، بغية تشجيعهم على العمل في مجال الإعلام وتطوير آفاق الناشئين. 


تشمل جائزة الشيخ مايد بن محمد الإعلامية للشباب «إصنع فرصتك» فئة الصحافة المكتوبة والإذاعة والفيديو، بكل فروعها، كما أن الجوائز الممنوحة مغرية، غير أن الطلاب يرون تشجيع سموّ الشيخ مايد بن محمد ورغبته في تطوير صناعة الإعلام أمراً إيجابياً يحثهم على التقدم نحو الأمام، ما يعطيهم الدفع والقدرة ليكونوا شباباً منتجين وفاعلين في المجتمع. وتبلغ قيمة الجوائز مليون درهم، وتقسم على النحو التالي: 200 ألف درهم للفائز الأول، و75 ألفاً للجائزة الثانية و50 ألفاً للثالثة، للفئات الثلاث.


إبراهيم أحمد (18 سنة) يرى أن «فكرة مسابقة الشيخ مايد بن محمد الإعلامية للشباب جديدة وتفتح مجالات واسعة أمام الشباب كي يبتكروا أشياءً مفيدة ومعبرة، ويقول «تساعد هذه المبادرة الطلاب على التفكير والإبداع والبحث عن أفكار بناءة في مجتمع يتطور يوماً بعد يوم بخاصة الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب على حد سواء». وعلى الرغم من رغبته في دراسة إدارة الأعمال، غير أن أحمد يميل إلى الكتابة الصحافية، لذلك ملأ الاستمارة بغية المشاركة في المسابقة عن فئة الصحافة، ويؤكد أن موضوعه سيتمحور حول الأحداث الحاصلة في العالم، ويتابع «أراقب صناعة الأحداث وأجمع المعلومات وأكتبها بطريقتي الخاصة». ويترجم أحمد من الكتب الأجنبية التي تهمه بغية حفظها في ملف خاص به، لذلك ينوي الاستفادة منها، موضحاً «سأركز موضوعي حول عدد من كبار المبدعين والمدارس في العالم أمثال العالم جون غريندر خصوصا أن مفاهيمه تلعب دوراً في تنمية الطموح والإبداع اللذين ترعاهما مبادرة الشيخ مايد بن محمد الإعلامية للشباب».


منافسة وفرص
أما علي عبدالله علي (19 عاماً) فيشعر أن هذه المسابقة مشجعة ومفيدة لأنها تفتح الفرصة أمام المواهب الشابة، قائلاً «اعتبر المسابقة فسحة أمل لكل الشباب بغية طرح أفكارهم إلى العلن وإبراز مواهبهم وطموحاتهم حول موضوعات تهمهم وتعنيهم». سمع علي عن مبادرة سمو الشيخ مايد بن محمد الإعلامية وبدأ بتحضير بعض الصور لأنه ينوي الاشتراك عن فئة الفيديو والأفلام، ويوضح «تحمست كثيراً للفكرة وقد اخترت هذه الفئة لأني أجد نفسي بارعاً فيها وقادراً على إبراز قدراتي».


 أحمد أميري (19 سنة) قرأ عن المسابقة في «الإمارات اليوم» وأحب المشاركة فيها خصوصاً أنه يريد التخصص في مجال الإعلام والصحافة، لكنه يجد أمل مشاركته ضئيلاً، قائلاً «سأشارك في حال أمّنت لي الجامعة العدة المطلوبة مثل الكاميرا»، وأوضح أميري أنه بانتظار رد الإدارة في الكلية التي وعدته خيراً، وتابع «بما أني سأشترك عن فئة الفيديو لابد من تأمين الكاميرا، وبما أن الكلية مجهزة بكل الأجهزة طلبت من فرع الإعلام مساعدتي وسيردون عليَّ في القريب العاجل»، لكنه أكد « أن المبادرة تعتبر أمراً إيجابياً ومشجعاً، خصوصا أنها مدعومة من قبل سموّ الشيخ مايد بن محمد الذي يرعى ويساند المواهب الشابة، لإنشاء كوادر وطنية فاعلة وناشطة في المجتمع الإماراتي»، ويشاطره الرأي حميد محمد (19 سنة) الذي وجد فكرة المسابقة جديدة ومشجعة لهم كشباب، وأكد أنه أخذ الاستمارة وينوي تعبئتها قريباً، وعن الفئة التي سيختارها في المسابقة، أشار محمد إلى أنه سيختار فئة الفيديو والأفلام، قائلاً «أرى أن الرسالة تصل بسرعة أكبر بواسطة الصورة والصوت». ومن ناحية أخرى، كشف محمد الحوسني، الذي ملأ استمارة «نادي المجموعة الإعلامية العربية للطلبة»، أن المبالغ الممنوحة للفائزين مغرية جداً، وقال إنه سيختار فئة الصحافة في حال قرر المشاركة، غير أنه متردد لأن كتاباته تحمل الكثير من الجرأة والصراحة. وتابع الحوسني «أحب مهنة الصحافة المكتوبة لكني أخاف التعبير عن أفكاري».
    

مراكز معلومات  
أعلنت اللجنة المنظمة لـ «جائزة الشيخ مايد بن محمد الإعلامية للشباب»، أمس، عن برنامج خاص لتعزيز التواصل مع الجمهور الأساسي المستهدف من قبل الجائزة وهم طلاب الإعلام. ويتضمن البرنامج تأسيس ستة مراكز معلومات في جامعات العين وأبوظبي ودبي بهدف إطلاع الطلاب على كيفية الاشتراك بالجائزة، والفوز بفرصة لعرض أعمالهم أمام الجمهور. وتتضمن قائمة الجامعات المشاركة كلاً من جامعة الإمارات في العين، فرعي الطلاب والطالبات، وكلية دبي للطلاب، وكلية دبي للطالبات، وجامعة زايد في دبي وأبوظبي.


وقالت خديجة المرزوقي مدير عام قناة «شوف تي في»، رئيسة اللجنة المنظمة للجائزة :«إن هدف سموّ الشيخ مايد بن محمد من وراء إطلاق هذه الجائزة هو تشجيع ودعم المواطنين الشباب على المشاركة في العمل الإعلامي مما سيتيح أمامهم فرصاً واسعة لإعادة تشكيل الرأي العام، والانخراط في قضايا المجتمع، وابتكار أفكار جديدة ومبدعة.  ولا شك أن تواصلنا مع الطلاب في جامعاتهم سيمكننا من تعزيز رسالة الجائزة في أنها صممت من أجلهم، وأن العمل الإعلامي يمثل خياراً حقيقياً لمسيرة مهنية ناجحة»، وأضافت: «شهدت الجائزة اهتماماً واسع النطاق، وكلنا ثقة أن التواصل مع الطلاب، وخصوصاً في أقسام الإعلام والاتصال الجماهيري، سيمكننا من اكتشاف المزيد من المواهب المبدعة في مجالات الكتابة والإخراج والإنتاج والفنون».  وسيتم عرض الأعمال المرشحة للمرحلة النهائية في فئة الإذاعة على راديو الخليجية، أما أعمال الفيديو والأفلام فسيتم عرضهاعلى www.shooftv.com، في حين ستنشر الأعمال المرشحة في فئة الصحافة المطبوعة على صفحات «الإمارات اليوم».  

مسابقة إعلامية واعدة 
تحت شعار «نحن لا ننتظر الأحداث.. بل نصنعها» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعلن عن انطلاق مسابقة «اصنع فرصتك» مع جائزة الشيخ مايد بن محمد الإعلامية للشباب، في فئات الصحافة والإذاعة والفيديو والأفلام. وقد جمعت الفئات الثلاث عدداً من الأقسام؛ تشمل فئة الصحافة أي مقال أو عمود رأي أو كاريكاتير أو تحقيق أو صورة، في حين تجمع الفئة الثانية أي قصيدة أو أغنية أو أنشودة أو شلة أو برنامج أو فقرة إذاعية. أما بالنسبة إلى الفيديو والأفلام، يمكن لأي طالب إماراتي المشاركة في فيلم قصير أو وثائقي أو مشهد تمثيلي أو برنامج تلفزيوني أو فيديو كليب أو رسوم متحركة. بالإضافة إلى ذلك، سيمنح الطلاب المشاركون في «نادي المجموعة الإعلامية العربية للطلبة»، أحد رعاة المسابقة، امتيازات عدة مثل زيارة الشركات التابعة للمجموعة والتي تضم محطات تلفزيون وإذاعات وصحف، بغية تنمية معارفهم وفهمهم حول صناعة الإعلام، ومحاولة تأمين فرص للعمل.
طباعة