«كهرباء دبي»: لا توجه لدعم فواتير المصانع


 قال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد حميد الطاير، لـ« الإمارات اليوم» إن «الهيئة لا تفكر في التراجع عن قرار تقسيم فئات مستهلكي التيار الكهربائي إلى شرائح، كما أنها لا تنوي تقديم دعم للمصانع في هذا الصدد، إلا إذا كان هذا الدعم من الحكومة وليس من الهيئة، فيما إذا زاد استخدام أي مصنع عن 10 آلاف كيلوواط من الكهرباء شهرياً، فإن ذلك سينقله من الشريحة الأولى إلى الشريحة الثانية، الأعلى في المحاسبة».

وبين أن «تعرفة احتساب استهلاك التيار الكهربائي إذا كانت في حدود 50% من الاستهلاك، فلن تتأثر المصانع بأي ارتفاعات في أسعار الخدمة، فيما لو عقدنا مقارنة بسيطة بين أسعار استهلاك التيار الكهربائي في إمارة دبي والتعرفة العالمية، فسنجد أن تعرفة دبي أقل بكثير، فيما لم يطرأ عليها أي تغييرات أو زيادات منذ 10 سنوات، بينما مثيلاتها في سنغافورة وماليزيا، على سبيل المثال، تزيد تعرفتها سنوياً».
 
وكشف الطاير عن «انتهاء مشروع الربط الكهربائي على مستوى إمارات الدولة، إلا أن عمليات توسعة في شبكة منطقة الذيد هي ما تؤجل الإعلان النهائي عنه»، وتوقع الطاير أن «تعلن الحكومة عن الانتهاء تماماً من المشروع خلال الربع الجاري من العام».
 
وقال على هامش معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة، الذي افتتحه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، أمس، إن «القدرة الإنتاجية الإجمالية للهيئة، ستصل إلى 20 ألف ميغاواط من الكهرباء، ومليار غالون من المياه في عام 2020»
 
لافتاً إلى أن «الهيئة تخطط لتنفيذ مشروعات في الوقت الراهن، مثل مشروع مجمع محطات توليد الكهرباء، وتحلية المياه بمنطقة حصيان بمراحله بتكلفة تقديرية 40 مليار درهم (11.6 مليار دولار)، اذ بدأت مرحلة التعاقد فعلياً، فيما ستبدأ الخطوة الأولى في شهر يوليو المقبل.
 
على أن تستغرق نحو ثلاث سنوات، وستبدأ عملية تسليم الوحدات في شهر فبراير من عام 2010، ومن المتوقع أن تولد محطة حصيان 9000 ميغاواط، بالإضافة إلى محطة الهباب التي سيبدأ العمل فيها بعد خلال خمس سنوات، وستولد طاقة كهربائية تقدر بنحو 5000 ميغاواط».

ووفقاً للطاير، فإن «حجم الإنفاق على هيئة الكهرباء والمياه في دبي بلغ 37 مليار درهم في صورة ميزانية سنوية  للهيئة».     

  
ارتفاع تكاليف الإنتاج 
قال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد حميد الطاير، «إن إنتاج مليون غالون من المياه قبل نحو خمس سنوات، كان يتكلف 15 مليون درهم، بينما تضاعفت تكلفته حالياً لتقترب من 30 مليون درهم.

أما التيار الكهربائي، فقد كنا ننفق 1500 درهم لإنتاج (1 كيلووات)، بينما تنفق اليوم على نفس الكمية مبلغ 3000 درهم
».