دبي جذبـت مشـاهـير التنس بجوائزها وروحها العربية - الإمارات اليوم

دبي جذبـت مشـاهـير التنس بجوائزها وروحها العربية


أسدل الستار على بطولات دبي باركليز للتنس للرجال والسيدات والتي تمكنت من جمع اشهر اللاعبين واللاعبات والمصنفين الاوائل على العالم.
ونال الاميركي روديك لقب بطولة الرجال التي اختتمت أول من أمس فيما احرزت الروسية ديمنتييفا لقب فئة السيدات. وشهدت البطولتان احداثاً مثيرة وتقلبات في النتائج حيث خرج السويسري فيدرر حامل اللقب من الدور التمهيدي فيما انسحبت ملكة جمال اللعبة ماريا شارابوفا قبل مشاركتها بسبب مرضها.
 
واكتسبت البطولة عبر تاريخها الممتد منذ العام 1993 المزيد من الشهرة والانتشار، وزاد عدد متابعيها إلى مايقرب المليار ونصف المليار مشاهد عبر الكرة الأرضية الذين يتابعون احداثها عبر المحطات التلفزيونية الفضائية. وقال متابعو البطولة إن دبي اصبحت عامل جذب لنجوم التنس الأوائل على العالم على الرغم من ان هناك بطولات كبيرة تقام في نفس التوقيت تقريبا مثل بطولتي ممفيس ولوس انجلوس ولكن نجوم الصف الأول يفضلون الوجود في دبي.
 
ولعل المقابل المادي كان عامل جذب للنجوم حيث يصل مجموع جوائز البطولة مليوناً و500 الف دولار لتفوق بطولات اخرى لا تتعدى جوائزها الـ800 الف دولار على سبيل المثال.
 
وكانت خطوة القائمين على البطولة برفع مجموع الجوائز في العام المقبل من ثلاثة ملايين دولار تقسم بالتساوي على الرجال والسيدات، الى خمسة ملايين دولار ستجعل البطولة محطة جذب كبيرة لنجوم العالم في اللعبة.
 
ولعل روح دبي وسمعتها جعلتها وجهة سياحية بحيث يجد اللاعب ان متعة  الوجود بالبطولة لا تنحصر في قوة المنافسة والحضور الجماهيري الكبير ولكن ايضا في الاستمتاع بدبي المدينة ذات المذاق الخاص المنبثق من البيئة العربية الأصيلة بشموخها وتراثها الممتد عبر التاريخ.
 
ودرج القائمون على البطولة على تقديم العلاقات الودية من الكرم العربي في الضيافة على علاقات العمل الجافة الخالية من العواطف والمشاعر الإنسانية وهي ميزة تجعل شغف اللاعبين بالحضور إلى دبي لا ينتهي واكبر دليل ان دبي اصبحت معسكرا لبعضهم مثل السويسري فيدرر المصنف الأول الذي يقضي ما يقرب من ثلاثة اشهر في دبي للتدريب والاستمتاع بجوها الساحر في الشتاء.
 
واصبحت البطولة لها شخصيتها الفنية والتي جعلت التنبؤ بنتيجة مباراة من المستحيلات ويكفي خروج المصنف الأول على العالم روجيه فيدرر من الأدوار التمهيدية مثلما خرجت المصنفة الأولى هينان من الدور ربع النهائي.
 
بعض السلبيات 
وبرزت بعض السلبيات خلال البطولة وهي ضرورة البدء في انشاء ملعب خاص وزيادة سعة المدرجات من 5500 وهي السعة الحالية لنادي الطيران بملاعب التنس الموجودة فيه حاليا الى ملعب يتسع الى 15 الف متفرج نظرا لقوة الضغط الجماهيري من السياح الموجودين في دبي او الذين يقصدونها سنويا لمتابعة البطولة.
 
كما ان بطولة بحجم تنس دبي يجب ان يكون مقرها الإعلامي المخصص لوسائل الإعلام التي توجد بدبي من كل قارات الدنيا على اعلى مستوى وليس مجرد فترتين متداخلتين بملعب التنس لا يزيد محيطهما عن الـ50 متراً مربعاً ما يصعب الحركة بعض الشيء على الرغم من ان القائمين على البطولة وبخاصة الشركة المنظمة التي تدير البطولة جعلت لهذا المكان الصغير دورا كبيرا من حيث توفير كل وسائل الاتصال المختلفة من فاكس وهواتف مباشرة ودولية وانترنت.
طباعة