شرطة دبي تطلق «حماية» لمواجهة المخدرات

  
أطلقت شرطة دبي أمس حملة «حماية» لمواجهة الادمان بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات، ومؤسسات «رايت ستارت». 

 

وقال القائد العام لشرطة دبي، الفريـق ضاحي خلفـان، خلال إعلانه عن الحملة، إن «الشرطة أحبطت قبل أيام محاولة كبيرة لترويـج 22 كيلوهيروين»، مضيفاً أن «الحمـــــــلة اسـتــندت إلى حقـــائق عدة مهـمة، منها أن عـدد مدمـني المخـدرات في العــالم العربي نحـو 10 ملايــين مـدمن، في حين يبـــلغ عدد المتعــاطين أضعـاف هذا الرقم»، لافـــتاً إلى أن «نصف كيلوهـيروين كاف لتحويل متـــعاطيه  الى مدمن».

 

وأشار إلى أن «الإدمان  لم يعد مقتصراً على الذكور فقط، ولكن تتزايد نسبته بين الإناث أيضاً، ما يهدد بانتشار الجريمة في المجتمع».

 

وحسب الإحصائيات التي رصدها القائمون على الحملة، فإن عدد من توجّه للعلاج في الوطن العربي خلال السنوات الثلاث الأخيرة لا يزيد على 4000 فضلاً عن انتشار الإدمان بين السجناء مع عدم وجود آلية لعلاجهم.

 

وأضاف أن «الحملة تهدف بشكل رئيس إلى إشراك المجتمع فى جهود مكافحة الإدمان، من خلال العمل على ثلاث وسائل محددة، وهي: لصق مليون استيكر بعنوان «لا للمخدرات»، وإقامة 5000 نشاط في هذا الإطار في العالم العربي، وتوجيه 5000 مدمن لبدء العلاج».

 

ولفت إلى أنه «تم الاتفاق مع معظم مراكز العلاج في العالم العربي لتوفير أسرّة بشكل خاص للحملة، مع خصومات مالية تصل إلى 50%، كما تم الاتفاق معها على توفير جزء مجاني من الأسرّة والعلاج للفقراء حتى لا تكون الحملة للأغنياء فقط».

 

وقال إن «مدة الحملة خمسة أسابيع لكن هناك اتجاهاً لتمديدها خمس سنوات، حتى تؤتي ثمارها»، معرباً عن أمله في عرض الشعار بجميع وسائل الإعلام حتى يصل إلى جميع الناس». 


وبدوره، أفاد مدير إدارة التحريات ورئيس برنامج «حماية»، اللواء خميس المزينة، بأن «البرنامج يقوم على تدريب مجموعة من الضباط وتأهيلهم ليقوموا بدورهم بتدريب أشخاص اخرين، وهذا يستلزم تطوير الجانب النفسي للمدرب». 


من جانبه، قال رئيس «رايت ستارت»، الداعية عمرو خالد، إن «مهمة الحملة توصيل كل الأطراف ببعضهم»، لافتاً إلى «وجود دراسة بين القائمين عليها لتحويلها إلى مشروع دائم وهناك عدد من نجوم الرياضة والإعلام تبنوا الحملة».