الرومي تطالب ببيئة ملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة

 قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية مريم الرومي إنه «لابد من توفير بيئة عمل ملائمة لقدرات وإمكانات ذوي الاحتياجات الخاصة، وإتاحة المجال لهم للمنافسة في سوق العمل، وفق مبدأ تكافؤ الفرص»،

مشيرة إلى أن «الدولة أولت الأشخاص ذوي الإعاقة اهتماماً كبيراً، من خلال مبادراتها ومشروعاتها التي تطبق في الفترة المقبلة».

وأضافت الرومي، خلال افتتاحها ملتقى ومعرض دبي الدولي لإعادة التأهيل «ريهاب 2008» أمس «إن مفهوم الدمج لا يقتصر على مجرد وجود الأشخاص المعاقين مع زملائهم في حيز مكاني واحد، بل هو نظام متكامل يحتاج إلى الكثير من الإعداد والتحضير، لتهيئة البيئة التعليمية المحفزة على مشاركة المعاق لأقرانه، بما في ذلك تصميم المناهج المناسبة،

وإعداد الكوادر المؤهلة، وتهيئة الطلاب لعملية الدمج، إضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمدمجين في بيئات التعليم والعمل، والتواصل الفعّال مع أولياء الأمور ليكونوا جزءاً من عملية الدمج الجماعية، متكاملة الأبعاد».

وأوضحت أنه لكي تتنوع أشكال مشاركة المعاق ودمجه في مختلف المجالات المجتمعية، لابد من توافر بيئة العمل الملائمة لقدراته، وإتاحة المجال له للمنافسة في سوق العمل وفق مبدأ تكافؤ الفرص، ليصبح شخصاً قادراً على المشاركة الاجتماعية والاقتصادية لبلده ومستقلاً معتمداً على ذاته، إضافة إلى مشاركته في المجالات الثقافية، وإتاحة المجال له للوصول للمعلومات وفق الوسائل والمعينات التقنية المناسبة له، وتوفير البيئة المؤهلة التي تتيح له استخدام مختلف المرافق والخدمات مما يسهل دمجه ومشاركته.
طباعة