سقوط 27 عراقياً واعتقال 30


بينما ارتفعت حصيلة الانفجارين اللذين شهدتهما سوق في منطقة الكرادة في بغداد مساء الخميـس الماضي إلى 68 قتيلاً و120 جريحاً، لقي 27 عراقياً معظمهم من عناصر الشرطة حتفهم، واعتقلت قوات حكومية وأميركية 30 عراقياً بدعوى كونهم من المطلوبين لها.


وفي التفاصيل ارتفعت حصيلة الانفجار المزدوج ألاالذي شهدته سوق في منطقة الكرادة في بغداد مساء الخميس، إلى 68 قتيلاً و120 جريحاً، وفي جانب الرصافة من العاصمة عثرألا على جثتين مجهولتي الهوية وجدتا مصابتينألا بإطلاقات.


أما في مدينة الموصل فقد انفجرت سيارة مفخخة يقودها مهاجم مستهدفة مركز شرطة، وأسفرت عن مقتل أربعة من الشرطة وإصابة 17 آخرين، وفي حادث آخر قتل شخص وأصيب 14، جراء انفجار عبوتين ناسفتين متعاقبتين أمام منزل شرطي ألافي المدينة ذاتها، كما أصيب أربعة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة مستهدفة دورية أميركية في حي النور شرق الموصل، وإلى الغرب من المدينة نفسها لقي عنصر من حراس سجن بادوش مصرعه وأصيب آخران الخميس في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم، في ثاني حادث من نوعه يستهدف حراس السجن المذكور خلال يومين. أما في مدينة البصرة فقد عثرت الشرطة على جثة امرأة عليها آثار تعذيب، فيما قتل شرطي على أيدي مسلحين مجهولين وسط المدينة.


وفي ناحية الإسكندرية (50 كم جنوب غرب بغداد) ألاأصيبت امرأتان ألاإثر انفجار عبوة ناسفة على سيارة كانتا تستقلانها، فيما لقي أربعة حتفهم وأصيب أربعة آخرون في حادث وقع في منطقة الكفل (40 كم جنوب الحلة) حينما كانوا في طريقهم إلى النجف لأداء مراسم زيارة وفاة الرسول التي جرت أمس في مدينة النجف.


على صعيد آخر، اعتقلت الأجهزة الأمنية في الموصل الخميس، 11 شخصاً في عملية دهم غرب المدينة، بدعوى كونهم من المطلوبين. 


ومن جانبه قال الجيش الأميركي في العراق ان قواته قتلت ثلاثة أشخاص وألقت القبض على 19 آخرين بدعوى كونهم من مسلحي تنظيم القاعدة في عمليات أمنية جرت في مدن عدة بوسط العراق، كما قال الجيش الأميركي ان جنوده قتلوا ثمانية أشخاص يشتبه في أنهم مسلحون في عمليات حول مدينة سامراء.


وفي بيان اخر، قال الجيش الأميركي ان قواته قتلت مجرماً مسلحاً واعتقلت شخصاً يشتبه في أنه يتولى تنسيق عمليات ميليشيا شيعية مدعومة من ايران في بغداد.  


الصدر يعلن انعزاله
أصدر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، أمس بياناً يتضمن نقاطاً تبرر قراره «الانعزال والانزواء»، أبرزها «الدراسة والتعلم» وفقاً «لوصية» والده.


 يشار الى ان تقارير عدة ذكرت ان الصدر انضم الى الحوزة الدينية في قم الايرانية لتلقي المزيد من الدروس الدينية من دون ان يتسنى التأكد من صحتها. وعزا الصدر غيابه أيضاً الى «تفرق الكثير من المقربين عني لأسباب دنيوية ونزعة استقلالية تسلطية»، لكنه وصف هذه الأسباب بأنها «ثانوية»، وانتقد «انغماس الكثيرين ممن كنا نحسن الظن بهم في مهاوي السياسة والدنيا، فعبرت عن عدم قبولي بالانزواء والانعزال». وقال  انه لم يفلح في اثنين من اهم أهدافه وهما «تحرير العراق وجعل مجتمعها إسلامياً مؤمناً مخلصاً». وأكد وفقاً للبيان ان «هذا لا يعني عدم وجود مقربين وكلتهم نيابة عني لإدارة أمور المجتمع». ويتزعم الصدر ايضاً ميليشيا جيش المهدي الذي اتخذ قراراً جديداً بتجميده الشهر الماضي بعد انتهاء مهلة قرار أول اتخذه بهذا الشأن في أغسطس 2007 لمدة ستة أشهر اثر مواجهات دامية أوقعت عشرات القتلى في كربلاء.


 النجف ــ أ.ف.ب

طباعة