الزعيم والإمبراطور يتصافحان ببرود

 

فرض التعادل السلبي نفسه على مباراة الوصل والعين التي جمعتهما مساء امس على ملعب الاول في زعبيل ضمن الجولة 14 من دوري «اتصالات» الدرجة الاولى لكرة القدم.


ووصل الفريقان الى النقطة 18، وجاءت المباراة في مجملها متوسطة المستوى وتباين الاداء خلالها عبر شوطيها، وخلا الشوط الاول من الإثارة والخطورة الحقيقية على المرميين، وانحصر اللعب في معظم الاوقات في وسط الميدان.


واختلف اداء الفريقين في الشوط الثاني الى الأفضل، وكان الوصل الاكثر خطورة وتهديداً لمرمى العين، وظهر معتز عبدالله في مستوى جيد وأنقذ فريقه من هدفين مؤكدين. 


شوط بلا خطورة
خيّم الحذر على اداء الفريقين مع بداية الشوط الاول، وانحصر اللعب اغلب الفترات في وسط الملعب وسط محاولات جادة من لاعبي الفريقين للسيطرة على منطقة المناورات وأخذ زمام المبادرة الهجومية والوصول الى شباك الفريق الاخر.


وتباين اسلوب لعب الفريقين حيث نهج الوصل طريقه 3/5/2، بتواجد ثلاثة لاعبين هم:  عبدالله عيسى ووحيد اسماعيل وسامي ربيع وفي الوسط تواجد الخماسي عيسى علي وعلي محمود وطارق حسن وطارق درويش وخالد درويش، بينما قاد هجوم الفريق الثنائي البرازيلي دياز وأوليفيرا.  وظهر واضحاً اعتماد الوصل على الجهة اليسرى التي شغلها طارق حسن للوصول الى مرمى معتز عبدالله لكن المحاولات الهجومية افتقدت الزيادة العددية لمهاجمي الوصل داخل منطقة الـ18 لفريق العين.


وعانى اصحاب الارض كثيراً من تباعد خطي الوسط مع الهجوم الامر الذي مكَّن دفاع العين من التصدي لمحاولات دياز وأوليفيرا اللذين ظهرا في مستوى اقل من مستواهما بسبب الرقابة اللصيقة التي فرضت عليهما من مدافعي العين.

 

في المقابل لعب العين بطريقة 4/4/2 بتواجد كل من فارس جمعة وهلال سعيد عبيد وعبدالله علي وحميد فاخر في خط الدفاع وأمامهم الرباعي احمد معضد وعلي مسري وهلال سعيد ورامي يسلم، وفي الهجوم فيصل علي وسفيان العلودي.


ووضح اعتماد لاعبي العين على الاختراق من العمق وعدم التركيز على الاجناب الامر الذي ساهم في عدم تهديد مرمى ماجد ناصر.


ولم يقدم المغربي سفيان العلودي العائد من الاصابة المستوى الذي انتظرته منه جماهير العين التي زحفت خلف فريقها حتى ملعب زعبيل الذي استضاف المباراة.


وتوترت احداث المباراة في الدقائق العشر الاخيرة من الشوط الاول وبدا على وجوه محبي الفريقين عدم الرضا عن قرارات حكم المباراة خالد الدوخي الذي أشهر ثلاث بطاقات صفراء، اثنتان كانا من نصيب لاعبي العين وهما: هلال سعيد وعبدالله علي، بينما كانت بطاقة الوصل الصفراء من نصيب اوليفيرا.


وإجمالاً فقد خرج الشوط الاول بلا فرص حقيقية للفريقين رغم تبادلهما السيطرة على مجريات المباراة.


أداء مختلف
دخل الوصل الشوط الثاني بأفضلية واضحة وتعددت محاولاته الهجومية على مرمى العين ونشط اوليفيرا ودياز وخالد درويش وشكلوا خطورة متواصلة على مرمى معتز عبدالله الذي قدم اداء جيداً وأنقذ مرمى فريقه من اكثر من هدف.


وسعى مدرب العين شايفر لتعزيز الجانب الهجومي للفريق، فدفع بناصر خميس بدلاً من فيصل علي، ورد مدرب الوصل زي ماريو بتغيير هجومي مماثل بخروج المدافع سامي ربيع ونزول لاعب الوسط المهاجم روجيريو ونزول محمد سالم العنزي بدلاً من خالد درويش. واختلف اداء الفريقين عما كان عليه  في الشوط الاول وخرج هذا الشوط الاول سريعاً، وأنقذ معتز عبدالله مرمى فريقه من هدفين محققين احدهما من رأسية اوليفيرا التي اخرجها الحارس الى رمية ركنية.