«نقطة الغربية» لم ترضِ الحيدوسي - الإمارات اليوم

«نقطة الغربية» لم ترضِ الحيدوسي


استغرب التونسي سفيان الحيدوسي مدرب الإمارات المردود الباهت لفريقه أمام الظفرة في المباراة التي أقيمت، أول من أمس، وانتهت بالتعادل 2/2 في الجولة 14 من دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم.
 
وقال إن «الأخطاء الواضحة في التغطية الدفاعية قادت إلى هدفين قبل نهاية الشوط  في مرمى عبدالله حسن»، مشيراً إلى أن «الإمارات ظهر خلافاً للمستوى الممتاز الذي كان عليه في الجولات السابقة من الدوري لذا لم أكن راضياً عن النقطة».
 
في المقابل، قال المصري أيمن الرمادي مدرب الظفرة إن «النقطة التي حصل عليها فريقه أمام الإمارات تصب في خانة طموحات فريقه لتعديل وضعه على لائحة الدوري والانتقال إلى المنطقة الدافئة، ونتطلع إلى حصد النقاط ولا ينظر للماضي من المباريات».
 
وشهد الشوط الأول من اللقاء إثارة كبيرة تحققت فيها أربعة اهداف علاوة على فرص التسجيل الكثيرة التي أتيحت للفريقين خصوصاً ركلة الجزاء التي أهدرها المغربي أمين الرباطي في المرة الثانية بفضل براعة عبدالله حسن بعد أن قرر الحكم محمد عبدالكريم إعادة تنفيذها أولاً إثر تدخل الإيراني في صفوف الإمارات رضا عنايتي.
 
وبدا الواقع الميداني لافتاً بعد الاستراحة قياساً بفرص التسجيل المهدرة من لاعبي الفريقين خصوصاً المهاجم البارز محمد عمر الذي دشن ظهوره مع فريق الظفرة في المناسبة الثانية بهدف رائع إثر حوار ثنائي مع حارس مرمى الإمارات عبدالله حسن. ويحسب لفريق الإمارات نجاعته الهجومية الجيدة وردة فعله السـريعة على هــدفي الظــفرة برغم الأخطاء الواضحة في الخط الخلفي.
 
وبدا ان الإيرانيين الاثنين في مقدمة فريق الإمارات عنايتي وخطيبي خارج دائرة اهتمام الرمادي أو رباعي الخط الخلفي الظفراوي الرباطي والعنزي ومحمد علي عمر وجمعة خاطر، حيث دفعوا ثمن إهمال الرقابة عليهما بهدفين في شباك عبدالباسط محمد.
 
ويتعين على فريقي الظفرة «14 نقطة» والإمارات «10 نقاط» مضاعفة جهودهما في المراحل المقبلة من الدوري لتجاوز متاعب المؤخرة مع الإثارة المرتقبة بين فرق المؤخرة سعياً إلى تجاوز المؤخرة والنجاة من أمواج الدرجة الثانية.
 
طباعة