ردود

 
تلقت صفحة «الخط الساخن» ردوداً عدة حول مشكلة «شاب خجول وفتاة جريئة»، التي نُشرت في عدد يوم الجمعة الماضي، وننشرها كما وردت.

الخجل

أعتقد بأنك في الخطوات الأولى نحو العلاج النفسي، لأنك بدأت تخرج وتواجه الحياة، وتقرأ الظروف التي أوصلتك إلى حالة الخجل المرضي الذي تعيشه، أما علاقتك بمن أحببت، فاعتبر أنها السبب الأول الذي وضعك أمام مواجهة خجلك، وهذا إيجابي، سواء استمرت العلاقة أم لم تستمر.
ريما صافي

غير طبيعي
 
في البداية أحب ان أثني عليك وعلى أخلاقك السامية، التي ترفض وتنتقد الخطأ مباشرة، ولا ننسى أن الحياء من الإيمان، ولكن أنت تعاني خجلاً زاد عن حده الطبيعي،  فأنت وحدك القادرعلى الخروج من هذه الحالة، بالإصرار، وتعميق الثقة بالنفس، ورفضك للخجل هو الطريق الأول للخروج من هذا المأزق، وهو مبشر بأنك ستتغير.
 
أما بالنسبة لعلاقتك مع الفتاة الجريئة، قد لا يكون هذا حباً، بقدر ما تكون هي الإنسانة الأولى في حياتك التي تواصلت معك، وجعلتك تضع اليد على الجرح، وأنت حسبتها تحبك بينما هي تتواصل معك ومع غيرك، وأعتقد بأن هناك العديد من الفتيات، اللواتي يرغبن بالارتباط بمن هو في مثل أخلاقك.
أسماء المعمري

لا تخف 

لا تخف ولا تتذمر ياصديقي أحمد، فإن الخجل صفة من صفات الكرام، ولم يكن الخجل مرضاً، بل صفة جميلة. أما بالنسبة لتجربتك مع هذه الفتاة فإنها تدعو للتأني والصبر، لذا لا تتسرع، ولا تجعل أي علاقة تضعفك، بل تزيدك تجربة وقدرة على المواجهة.
فخري بوعزي