«التربية» تطور مناهج وتحدث أساليب التدريس


 قال وزير التربية والتعليم الدكتور حنيف حسن إن اللجنة الجديدة لتطوير المناهج الوطنية في الوزارة حريصة على أن تكون المناهج الوطنيـــة المقــترحة ملبية لحاجات الدولة، ومناســبة للواقــع العملي، بما يفيد الطلبة، وليست مقتصرة على المفاهيم النظرية.
 
وفي إطار توصيات إدارة تحديث المناهج بتغيير المحتوى الحالي للتربية الوطنية، وتفعيل الجانب العملي لدى الطلبة بما يرسخ لديهم مفهوم المواطنة، تبحث اللجنة تطوير مناهج التربية الإسلامية واللغة العربية وكتبهما وأساليب تدريسهما وتحديد مدى ملاءمتهما للعصر الحديث ومدى قدرتهما على مواكبة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية القائمة حالياً، والعمـــل عــلى تطويــر معايير اعتماد رئيسة لهذه المناهج، وتحديد المخرجات التعليمية المستهدفة لكل منها بشكل ينسجم مع الأهداف الوطنيــــة للتعليــم في كل مرحلة.
 
وتحديـــد المهارات والقيم التي ينبغي على الطالب اكتسابها في كل مراحل التعليم العام. وأشار حنيف خلال رئاسته الاجتماع الأول للجنة، أمس، إلى أن اللجنة تعمل على إدخال المفاهيم العصريـة الحديثــة في المناهج الوطنية المقترحـة مثل مفاهيم حقوق الإنسان، والمحافظـة على البيئة، وأداء الأعمال.
 
وحقوق المواطنة، بما يؤدي إلى تطوير الوعي لدى الطلاب بأهمية هذه المفاهيم ودورهـــا في الحياة، وأيضاً العمل على جعل المناهج الوطنــية المقترحة تلبي حاجات الدولــة والمجتمــع وتسهم في تكريس قيم التسامح والاعتــدال والانفتاح على الثقافـات الأخـــرى انطــلاقاً من الاعتزاز بالهوية الوطنية والقيم العربية والإسلامية، وعادات وتقاليد المجتمع الإماراتي.