"وين السعادة؟"


غابت السعادة عن وجوه كل الوحداويين في الأسابيع الماضية بسبب النتائج السلبية للفريق الاول وآخرها الهزيمة الكبيرة من النصر 4/1، وعلى ضوئها تم تغيير المدرب الهولندي بونفرير بالمدرب المصري المؤقت أحمد عبدالحليم.
 
وهنا نقول ونتساءل: ماذا يحدث لأصحاب السعادة؟ لماذا هذه النتائج المخيبة للجماهير الوحداوية؟ هل من المعقول أن يكون هذا الفريق الزاخم بالنجوم والداعم الاول للمنتخبات الوطنية بهذا المستوى الهزيل والذي لا حول له ولا قوه ويتلقى الهزائم واحدة تلو الاخرى. بعد تغيير المدرب البرازيلي إيفو واللاعبين الاجانب تفاءلت الجماهير الوحداوية خيراً، وأيضاً تم تغيير الادارة وأسلوب العمل داخل هذا الصرح الكبير، ولكن النتائج بقيت مثلما هي
«مكانك سر».
 
إذا أين العلة؟ ومن السبب في هذه النتائج؟ والسؤال المطروح هنا لماذا يكابر الوحداوية ويقولون إن الامور عادية وهذه كرة القدم فيها الفوز والخسارة؟ وكل التصريحات بعد الهزيمة من المدرب او المشرفين على الفريق او اللاعبين يرجعون السبب الى الحظ أولاً. كل هذه الهزائم سببها الحظ فقط، طبعاً هذا غير معقول، وثانياً بأنها مباراة كرة قدم، وكأننا لا نعرف أنها لعبة وتفاجأنا بها.
 
لماذا لا يبحثون عن أسباب حقيقية وراء هذه المستوى الهزيل، وأنا لا أتكلم عن النتائج فقط ولكن عن الاداء غير المقنع من جميع اللاعبين، هل هذا هو إسماعيل مطر أو حيدر أو بشير أو الشحي أو.. أو..؟!  وهذه أول سنة يتعاقد الوحدة مع مجموعة من اللاعبين الاجانب وأغلبهم دون المستوى المطلوب، يا ترى من السبب في اختيار هؤلاء اللاعبين وكل هذه الاموال التي ذهبت أدراج الرياح؟ وأستغرب من الكابتن عبدالله صالح وهو يخاطب الجماهير ويقول: «ماذا نفعل والفريق يلعب ويقدم المستوى العالي ولكن لا نستطيع التسجيل».
 
وهو مقتنع داخلياً بغير هذا الكلام لأنها مجرد إبر تسكينية للجماهير للتخفيف عنهم.  «يا جماعة الخير».. تسع مباريات كافية للخروج من هذه الازمة، ولكن عليكم الوقوف يداً بيد والتكاتف للخروج من هذه الأزمة الصعبة لأني ادرك مدى الصعوبة والحالة النفسية التي يمر بها اللاعبون في مثل هذه الحالة لاننا فعلاً لا
نريد ان نرى اصحاب السعادة في هذا الموقف وهم مقبلون على بطولة الاندية الآسيوية.