إنجاز 75% من دوار المرابع

 
كشف مدير إدارة الطرق في هيئة الطرق والمواصلات المهندس نبيل صالح عن انتهاء 75% من أعمال إنشاء التقاطع المجسّر على دوار المرابع العربية، الذي يشمل إنشاء 13 جسرا على مساحة الدوار الموجودة حاليا لتسهيل الحركة المرورية في التفرعات التي يؤدي إليها الدوار.

ومن المنتظر انتهاء الأعمال وافتتاح الجسور أمام مستخدمي الطرق نهاية العام الجاري.

وأشار إلى أن هذه التوسعة ستحل 58% من مشكلة الازدحام المروري الموجودة على الشارع، إذ تبلغ الطاقة الاستيعابية لشارع الاتحاد حالياً 8000 سيارة في الساعة بكل اتجاه، لكن مع الانتهاء من التوسعة ستصل إلى 12 ألف سيارة في الساعة في كل اتجاه.
 
وأفاد أن «الإدارة أنجزت 50% من المرحلة الأولى، و20% من المرحلة الثانية في مشروع تحسين وتوسعة شارع الاتحاد الرابط بين إمارتي دبي والشارقة»، مشيرا إلى أن «أعمال التوسع تمتد من شارع الشيخ راشد مروراً بجسر القرهود، حتى تقاطع الشعلة شارع الاتحاد بمحاذاة مطار دبي الدولي مروراً بتقاطع القيادة العامة للشرطة عند شركة كلداري، ثم تقاطع النهدة (الملا بلازا) حتى تنتهي عند الحدود الفاصلة بين إمارتي دبي والشارقة بالقرب من جسر التعاون».

وأوضح أن التوسعة تتضمن تطوير نوعين من الطرق، أولهما سريع والآخر محلي، ويتكون كل منهما من أربعة مسارب في كل اتجاه، إضافة إلى شوارع خدمات على جانبي الطريق، مع تطوير جسور وأنفاق والإبقاء على الأنفاق الموجودة حالياً للاستفادة منها.

وأضاف: «سيتم تطوير تقاطع المطار من خلال إنشاء نفق جديد مكون من أربعة مسارب لخدمة الحركة المرورية القادمة من جسر القرهود باتجاه الشارقة، مع المحافظة على الأنفاق الموجودة حالياً، وإعادة توزيعها لتخدم الحركة المرورية القادمة من الشارقة باتجاه جسر القرهود، مع إنشاء جسر جديد مكون من مسربين لخدمة الحركة المرورية القادمة من الشارقة ومنطقتي النهدة والممزر (ديرة) باتجاه مطار دبي الدولي، إضافة إلى إنشاء جسر جديد آخر مكون من مسربين مخصصين لخدمة حركة المرور القادمة من منطقتي بورسعيد والقرهود باتجاه دوار الساعة».
 
وتابع «سيشهد تقاطع القيادة العامة للشرطة (كلداري) إنشاء نفقين جديدين إضافة إلى النفق الحالي، مع إنشاء جسر جديد مكون من مسربين ليخدم الحركة المرورية القادمة من شارعي أبوهيل وصلاح الدين باتجاه الشارقة مع المحافظة على باقي الحركات المرورية بإشارات ضوئية، كما يتم إنشاء نفق جديد عند تقاطع النهدة (الملا بلازا) مكون من ثلاثة مسارب لخدمة الحركة المرورية القادمة من دبي باتجاه الشارقة مع إبقاء النفق الموجود حالياً، ليصبح إجمالي عدد المسارب القادمة من دبي باتجاه الشارقة ستة مسارب، مع إنشاء نفق آخر جديد مكون من مسربين لخدمة الحركة المرورية القادمة من منطقتي الممزر والنهدة باتجاه دبي، لتخفيف الازدحام الحالي، إلى جانب إنشاء جسر جديد مكون من ثلاثة مسارب ليخدم الحركة المرورية القادمة من شارع النهدة باتجاه شارع الوحيدة ومنطقة ديرة».
 
وأضاف أن بداية أبريل المقبل سيتم الافتتاح الكامل لشارع الإمارات بعد انتهاء أعمال التوسعة عليه والممتدة لمسافة 35 كيلومترا من دوار المرابع العربية حتى حدود إماراة الشارقة»، 
موضحا أن «نسبة إنجاز التوسعة بلغت 93% حتى الآن وتشمل زيادة المسارب على الشارع في الاتجاهين من أربعة  إلى ستة مسارب، وقد تم افتتاح المرحلة الأولى من التوسعة العام الماضي والممتدة من سوق الخضار والفاكهة وحتى حدود إمارة الشارقة، ومنذ ثلاثة أيام تم افتتاح المرحلة الثانية من القرية العالمية وحتى سوق الخضار والفاكهة». 

وتابع: «يشمل المشروع توفير مسارات إضافية على سبعة من التقاطعات الموجـودة على الشارع»، مؤكدا أن «التوسعات الجديدة ستسهم في تقليل الازدحامات المرورية على هذا الطريق الحيوي الذي يعتبر واحداً من الطرق السريعة والمزدحمة في المنطقة، ويقدر عدد المركبات التي تستخدمه بنحو 10 آلاف مركبة في الساعة في كل اتجاه».

معابر جديدة
من جانب آخر، قال صالح إن العام المقبل 2009 سيشهد بدء تنفيذ معبرين جديدين على الخور للربط بين منطقة ديرة وبر دبي، الأول هو المعبر السادس الذي أعلنت عنه الهيئة أخيرا ويبدأ التنفيذ فيه خلال الربع الأول من العام، والثاني هو معبر مرفأ السفن قرب فندق الشيراتون.  ويبدأ التنفيذ فيه منتصف العام، ويأتي إنشاؤهما ضمن خطة الهيئة لتوفير بدائل عدة للمعابر الموجودة حاليا وتخفيف الضغط المروري عليها».

وتابع: «ضمن هذه الخطة أيضا سيتم إنشاء المعبر السابع والذي سيكون بديلا للجسر العائم الموجود حاليا، إلا أنه سيكون جسرا عاديا يسمح بمرور السفن والحركة الملاحية أسفله دون الحاجة لوجود جزء متحرك، ومن المنتظر بدء العمل به في 2012، مع قرب انتهاء خدمة الجسر العائم والتي حددتها الهيئة بخمس سنوات بدأت في يوليو 2007».
 
خدمات الطرق
وأكد مدير إدارة الطرق أن الهيئة خلال عملها على تحسين وتوسعة الطرق وإنشاء الجديد منها، تراعي التنسيق مع باقي الجهات الحكومية المسؤولة عن البنية التحتية للإمارة للمحافظة على الخدمات الموجودة حاليا وعدم الإضرار بها وتحسين وتطوير القديم منها، تفاديا لأية حالات طارئة قد تتعرض لها دبي مثلما حدث في الأيام التي شهدت دبي فيها أمطارا غزيرة أدت إلى إغلاق العديد من الشوارع.
 
كما تنسق مع جميع الجهات الخدمية المعنية في إمارة دبي من خلال الحصول على الخطة الخمسية لمشروعات الجهات الخدمية وأخذها بعين الاعتبار في مشروعات توسعة ورصف الطرق الحالية القائمة والمستقبلية.