محمد بن راشد: تعديل وزاري جديد إذا حدث تقصير


أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنه سيجري تعديلاً وزارياً جديداً، إذا تبين أن هناك وزراء مقصرين.     

 

وأشار الى أن الوزراء الذين خرجوا من الوزارة في التعديل الجديد أدوا واجبهم بكل ما لديهم من طاقات ولم يقصروا، مطالبا وزراءه بأن يعملوا على إيجاد الحلول الناجحة والجذرية للمشكلات التي تواجه مسيرة تطوير وتحديث وزاراتهم، لا أن يأتوا لنا بالمشكلات، مشيراً إلى أن إنجازات حكومته خلال السنتين الماضيتين، التي على رأسها إقرار استراتيجية الحكومة الاتحادية، والبدء بتوفير نحو 40 الف فيلا سكنية للمواطنين في أرجاء الدولة، وزيادة مخصصات الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج بنسبة  100%، وزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين والمستفيدين من اعانات وزارة الشؤون الاجتماعية، وإطلاق برنامج إعداد القيادات الشابة على المستوى الاتحادي.

 

وأعرب سموّه عن عدم ارتياحه لاضطرار أبناء وبنات الدولة للسفر الى الخارج بغرض التحصيل العلمي أو العلاج، مؤكداً أن هذا واقع يجب أن يتغير، ونعمل جميعنا من أجل استقطاب الآخرين للعلاج والدراسة في بلادنا، ونحن أهل لذلك إذا ما اجتهدنا والتزمنا التزاماً جاداً بتطبيق مكونات وبنود الاستراتيجية.

 

وخاطب سموّه الوزراء خلال ترأُسه في قصر الرئاسة، أمس، جلسة مجلس الوزراء، بتشكيلته الجديدة، بحضور سموّ الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وسموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، قائلاً: «رغم كل هذه الانجازات من عمر الحكومة القصير، إلا أنني أطالبكم بالمزيد، وبذل كل الطاقات وابتكار أفكار خلاقة، من أجل التطوير، ومن اجل خدمة الوطن والمواطن، ورفع مستوى المعيشة، والتعليم والصحة والمسكن، وكل مايدخل ضمن احتياجات المواطن واعلاء سمعة الوطن».

 

وشدد على ضرورة أن تكون الحكومة قوية ومنتجة وقادرة على تلبية الاهداف الوطنية العليا، لتكون الحكومة الاولى على مستوى العالم، ملمحا الى أنه سيحاسب أي وزير لم يلتزم بالتوجيهات وبتطبيق استراتيجية وزارته على أكمل وجه، وأنه سيلجأ الى إجراء تغيير جديد في وزارته إذا قصّر أحد من الوزراء في أداء رسالته.

 

وأكد سموّه في ختام توجيهاته انه ومجلس الوزراء مسؤولون أمام صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأمام شعبنا لذا من المهم أن تكون حكومة منتجة، لأن الانتاجية ومدى التقدم هما المقياسان لدى سموّه في عملية تقييم الحكومة وأعضائها.

 

وأكد في معرض توجيهاته لأعضاء الوزارة الجديدة «لن أرتاح حتى يرتاح شعبنا، ونوفر له كل سبل ومقومات الحياة الكريمة التي يستحقها».

 

وقال: «إن الوصول الى الوزارة ليس غاية في حد ذاتها، بل الغاية في الأفعال والانجازات والانتاج، مطالباً الوزراء بأن يلتفتوا الى قيادات الصفين الثاني والثالث في وزاراتهم ويشركوهم في التخطيط والتنفيذ وصنع القرار، والعمل جميعا كفريق واحد من أجل بناء قيادات للمستقبل قادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية، وحمل الراية والامانة بكفاءة واقتدار».