لانغر: أفلام الخيال العلمي تتحدث بلغة المستقبل


أكد المخرج الألماني موريتز لانغر أن أفلام الخيال العلمي أصبحت تحتل مكانة متميزة في العصر الحالي، «فهي تعكس العصر الذي نعيشه وتتحدث بلغة المستقبل الذي نحلم به،
 
 ولذا تجد قبولاً واسعاً من الجمهور في مختلف أنحاء العالم من الأعمار كافة، خصوصاً ان غالبية الأفلام الجيدة التي تنتمي إلى هذه النوعية من الأفلام لا تكون ذات صبغة علمية جامدة، بل تجمع بين الخيال العلمي والدراما والكوميديا كذلك، بدليل ان هناك أطفالاً لا تزيد أعمارهم على الست سنوات يحرصون على متابعة هذه الأفلام، ويستمتعون بها كثيراً».
 
 لانغر الذي قدم، صباح أمس، محاضرة ضمن فعاليات مسابقة «أفلام من الإمارات»، تحدث خلالها عن مراحل تنفيذ فيلمه «احتلال كوكب الارض» ابتداءً من مرحلة وضع التصميمات على الورق، واختيار كيفية التصوير والمراحل التي مر بها تنفيذ الفيلم، ونفى ان تكون السينما الألمانية خصوصا أو الأوروبية بشكل عام قادرة على منافسة سينما هوليوود التي تفرض سيطرتها بشكل كامل على سوق السينما في كل أنحاء العالم،
 
ومن بينها السوق الأوروبية، «لأن الأفلام ذات المحتوى الثقافي لا تحقق النجاح التجاري، ولا تجد دعماً مادياً كافياً أيضاً»، موضحاً أن الدعم الذي يقدمه التلفزيون للسينما «مجرد دعم دعائي، وليس دعما لصناعة السينما»،
 
لافتاً إلى ان صناع الأفلام الأوروبيين الذين نجحوا في الوصول إلى هوليوود هم نسبة قليلة، «إذ تحرص هوليوود على اجتذاب الأفلام الجيدة وتقديم الدعم المادي لإنتاجها، وغالبا لا تزيد تكلفة إنتاج الفيلم على 40 مليون دولار للفيلم الواحد».
 
وأشار المخرج الألماني إلى ان علاقته بالسينما العربية محدودة جدا، بسبب ضعف عرض الأفلام العربية في ألمانيا وأوروبا، في مقابل سيطرة السينما الهوليوودية، تليها الأوروبية والألمانية ثم اليابانية، كما بدأت اخيرا سينما بوليوود تأخذ حيزاً بين الأفلام التي يتم عرضها في ألمانيا.
 
 وعن فيلمه «احتلال كوكب الأرض» قال لانغر إن الفيلم لا يمثل تجربته الأولى في هذا المجال، فقد قدم العديد من الافلام من قبل، وكلها من فئة الخيال العلمي التي يعشقها ويجد نفسه فيها، «لما تحفل به من مؤثرات بصرية مثيرة تساعد على توضيح النقاط الأساسية في الفكرة»، مشيرا إلى انه ينوي تقديم المزيد من افلام الخيال العلمي.
 
 وعن فكرة الفيلم وكيفية اختيارها، قال «في البداية عندما ابدأ الكتابة اترك لخيالي وافكاري العنان. ولكن عند تقديم ما كتبت للجمهور لا بد ان أتوقف لأعرف ما لدي من أفكار وما تحمله من معانٍ، فالفيلم هو انعكاس لرؤيتي للعالم من حولي».
طباعة