أميركا تدعو الصين إلى الضغط على كوريا الشمالية - الإمارات اليوم

أميركا تدعو الصين إلى الضغط على كوريا الشمالية


 دعت الولايات المتحدة الأميركية الصين أمس، الى استخدام اقصى نفوذها على كوريا الشمالية للتسريع في عملية تفكيك برنامجها النووي، حتى يمكن للاتفاق الذي جرى التوصل اليه بتخلي بيونغ يانغ عن أسلحتها النووية المضي قدما.
 
ومع اقتراب موعد نهاية ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش، اغتنمت رايس اجتماعاتها مع القيادة الصينية للدعوة الى تجديد الجهود لكسر الجمود المستمر منذ شهرين مع كوريا الشمالية. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس خلال مؤتمر صحافي في ختام لقاء مع نظيرها الصيني يانغ جيه تشي في بكين «أنتظر من الصين ما أنتظره من الاخرين، اي ان نستخدم كل نفوذنا مع الكوريين الشماليين لاقناعهم بان الوقت حان للتقدم».
 
وأضافت «نحن عند منعطف فريد للغايةٌّ»، مشيرة الى قرار كوريا الشمالية اغلاق مفاعل يونغ بيون الذي يعد أساس برنامجها النووي. وتابعت رايس «اعتبر ان الاطراف الستة (الكوريتان والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان) عليها واجب الاستمرار في العمل لتعزيز هذه العملية»، مؤكدة ان «الوقت قد حان من اجل التحرك لمواصلة نزع الاسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية».
 
ورفضت رايس لقاء مسؤولين من كوريا الشمالية التي تحتفظ ببعثة دبلوماسية كبيرة في بكين، وقالت إن الاجتماع بهم«لا مبرر ولن يكون مفيدا حاليا». من جهته قال وزير الخارجية الصيني ان بلاده تفضل تعزيز الدبلوماسية للتغلب على أحدث عقبة في طريق المفاوضات النووية الطويل.
 
وأضاف «يأمل الجانب الصيني أن تقدر الاطراف النتائج التي توصلنا اليها بالفعل والتي لم تتحقق بسهولة وأن تضع في اعتبارها الصورة الاكبر، وأن يزيد الحوار والمشاورات بين كل الاطراف». وأوضح مسوؤولون أميركيون أن نقطة الخلاف هي رفض كوريا الشمالية تقديم معلومات عن أية تقنية نووية تكون زودت بها دولا أخرى خاصة سورية.
 
وكانت كوريا الشمالية قبلت قبل عام في إطار محادثات سداسية تترأسها الصين، تفكيك برنامجها النووي، مقابل شحنات وقود وتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة واليابان واتفاقية سلام رسمية. وبموجب الاتفاق قررت تجميد مفاعلها الرئيس، وتقديم جرد ببرنامجها النووي قبل نهاية العام الماضي، لكن الولايــات المتحدة قالت إن القائمة ليست كاملة، وربط كبير مفاوضيها في الملف كريستوفر هيل الأسبوع الماضي استئناف المحادثات السداسية باستيفائها.
طباعة