بطل الشتاء والصيف - الإمارات اليوم

بطل الشتاء والصيف

عماد النمر


بانتهاء الدور الأول لدوري اتصالات لموسم 2007/2008 أصبح الشباب بطلاً غير متوج على الفترة الشتوية بعدما أدى بشكل جيد خلال النصف الأول من المسابقة ما جعله يستحق الصدارة واللقب الشتوي،
 
وإن كان لقباً لا يغني ولا يسمن من جوع في عالم الإنجازات، وينطبق عليه القول المأثور: «الوصول للقمة سهل، لكن الحفاظ عليها صعب»، إلا أنه دافع معنوي كبير لصاحبه للاستمرار في المقدمة والبقاء فيها للنهاية.
 
ومن هذا المنطلق سوف نتابع الدور الثاني بكل شغف، حيث ننتظر ما سيحدث في المسابقة بداية من القمة الشبابية ومروراً بالمنطقة الدافئة وانتهاء بالقاع الإماراتي، وأتوقع حدوث تغييرات أشبه بالانقلابات في معظم المراكز خصوصاً القمة التي يطمح إليها أكثر من فريق لأن الفارق بين الأول والرابع لا يتعدى ست نقاط فقط من السهل تعويضها في المرحلة المقبلة.

والتاريخ يقول لنا - والعهدة على الزميل راشد الزعابي كمبيوتر الإحصاء لدورينا - إن بطل الشتاء ليس بالضرورة بطل الصيف، بل إن النسبة لا تتعدى 50% في حفاظ متصدر الدور الأول على تقدمه حتى النهاية والتتويج باللقب، فالشباب تصدر الدور الأول ثلاث مرات نجح في مرة واحدة فقط في الحصول على اللقب في موسم 94/95،
 
وكذلك فرق النصر والوحدة والعين والشارقة توجت كثيرا ببطولة الشتاء لكن نسبة الـ50% كانت هي الحاضرة لكل هذه الفرق، وخلال 33 موسماً انحاز اللقب لبطل الشتاء 17 مرة فقط.  ومن المؤكد أن خريطة المسابقة سوف تشهد الكثير من التغييرات وسيعاد رسمها مرات متعددة، وسوف تتعثر فرق كبيرة وتقفز فرق صغيرة كما حدث في أولى جولات النصف الثاني من المسابقة، حيث خسر الوحدة من الإمارات 1/3، والشباب من الوافد الجديد حتا بنتيجة 0/1، والجزيرة من الوصل 0/2، والشارقة من النصر 0/1، وتعادل الشعب مع الأهلي بهدف.

وهي نتائج تدل على أن دورينا في جعبته الكثير ستكشف عنه الأسابيع المقبلة، ولعلي أؤكد أن بطل الشتاء قد لا يكون بالضرورة هو بطل الصيف. واليوم وغداً سوف تتضح الرؤية بعض الشيء، فهل يعصف الإعصار الحتاوي بالإمبراطور؟ أو يسبح الملك في الجزيرة؟ أو يجتاح الموج الأزرق أصحاب السعادة؟ وهل ينقر الصقر في الكوماندوز؟ وهل يظهر الزعيم العين الحمراء للجوارح؟ 

الورقة الأخيرة

تزايدت الفئة القليلة وتوحشت، وكان لفعلها دويّ كبير في المدرجات سمعه القاصي والداني من سب للاعبين والحكام، ولم يعد الأمر باللسان فقط فقد تعدى الأمر ليكون تقليداً لحركات الحيوانات، وهو تعبير عنصري بغيض يرفضه الإسلام قبل العقل والمنطق؛ حيث لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى.
 
وحسناً فعلت إدارة الوصل بتشكيل وفد لتقديم الاعتذار للاعب عادل نصيب إصلاحاً لأخطاء القلة التي أساءت للجماهير التي نالت العقوبة الثالثة لها هذا الموسم من قبل لجنة المسابقات. 
طباعة