لبنان: الموالاة تحيي خيار انتخاب الرئيس بـ «النصف +1» - الإمارات اليوم

لبنان: الموالاة تحيي خيار انتخاب الرئيس بـ «النصف +1»

كشفت أوساط فريق  المولاة في لبنان، النقاب عن أن  فريقهم الحاكم يميل إلى العودة إلى خيار النصف زائدا واحدا، في انتخاب رئيس جديد للبلاد.على عكس ما يحاول أن يضفيه بعض الساسة اللبنانيين من أجواء تفاؤل تسبق عودة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى بيروت في 24 فبراير الجاري.
 
فيما أغلقت فرنسا مركزين ثقافيين في جنوب لبنان وشماله، نظرا للوضع الأمني الهش الذي يسود البلاد. وتفصيلا، كشفت أوساط فريق الأكثرية النيابية، النقاب عن أن المشكلة الأساسية ما زالت على ما هي عليه في ظل استمرار «مأزق النــظام السوري» من جهة، والخلافات العربية ـ الســورية من جهة ثانية،

وهو ما يجـــعل الفريق الحاكم يميل للعودة إلى خيار النـصف زائــدا واحدا، في انتخاب رئيــس جديد للبلاد. وأشارت هذه الأوساط إلى أن معطيات جديدة «طرأت على هوامش اللعبة الداخلية اللبنانية،ليس أولها انتقال التشنج بين الموالاة والمعارضة من المجلس النيابي إلى الشارع، ولا أخرها الدخول الإيراني المباشر على خط الأزمة اللبنانية، بعد سلسلة الانتكاسات المتلاحقة التي تصيب حزب الله».
 
وأضافت أن قوى 14 آذار بدأت فعلا «السير في خطتها لمواجهة الأوضاع الراهنة، وأن قرار تغيير قواعد اللعبة وجعلها في أيدي الموالاة حصرا، كان قد اتخذ في وقت سابق، في اثر اجتماعات مقفلة عقدها قادة هذا الفريق».

وكشفت  عن أن أهم ما اتفق عليه قادة هذا الفريق «هو استعادة زمام المبادرة، من خلال فرض التوقيت الذي يلائمه وعدم تركه في يد سورية وحلفائها في الداخل، وهو بالتالي لن يجاري المعارضة في لعبة الوقت الضائع أو المستقطع ،لذلك أعاد تسليط الضوء على انتخاب العماد ميشال سليمان وفق نصاب النصف زائدا واحدا، وهو الخيار الذي بات مطروحا بجدية وليس من باب المساومة، لاسيما أن كل الاتصالات التي جرت منذ مغادرة   موسى لبنان في 8 فبراير الجاري،
 
لم تؤد إلى أي نتائج على صعيد الداخل ولا على مستوى الخارج». وتخلص أوساط الأكثرية إلى القول إن ثوابت موقف قوى 14 آذار تتمثل في الإبقاء على كل الاحتمالات، بما فيها الانتخاب بنصاب الأكثرية وليس الثلثين «وذلك بعد تأمين الغطاء العربي والدولي لهذه الخــطوة المدعومة علنا من واشنطن» وكذلك «عدم الرضوخ لضغط المعارضة» .
 
من ناحية أخرى ذكرت السفارة الفرنسية في بيان  أمس، أنه «سيجري إغلاق  مركزين  ثقافيين فرنسيين في صيدا بجنوب البلاد وطرابلس بشمالها مؤقتا». وأضاف البيان أن «أمن البعثتين الثقافيتين يمثل أولوية».
 
وصدر البيان الفرنسي في أعقاب تحذيرات وجهتها السعودية إلى رعاياها بعدم السفر إلى لبنان بسبب الوضع الأمني «غير المستقر» في البلاد.

على صعيد متصل قال وزير خارجية لبنان بالوكالة طارق متري، انه لن تكون هناك قمة عربية اذا لم يدع اليها لبنان موضحا أنه «لايتخيل قمة عربية يكون فيها كرسي لبنان فارغا».
 
جاء ذلك ردا على سؤال عن احتمال عدم دعوة لبنان للقمة العربية المقرر عقدها بدمشق في مارس المقبل، وقال متري لن تكون هناك قمة عربية اذا لم تدع دولة عربية لها، ولبنان عضو مؤسـس لجامعة الدول العربية ويتمتع بكامل العضوية.
طباعة