حملة للشرطة في ضواحي باريس واعتقال ثمانية اشخاص

 
 افاد مصدر قضائي فرنسي الاربعاء ان ثمانية اشخاص اعتقلوا واحيلوا الى القضاء اثر عملية واسعة للشرطة في احدى ضواحي باريس حيث كان عدد من الشبان اطلق النار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على قوات الامن.

 

ووجهت الى سبعة من المعتقلين الثمانية تهم في اطار التحقيق حول محاولة قتل شرطي واحراق سيارته ومبان عامة في ضاحية فيلييه لو بيل في شمال باريس، حسب ما اعلنت المدعية العام ماري تيريز دي جيفري في بونتواز للصحافة.

 

وكانت اعمال العنف اندلعت اثر مقتل فتيين كانا على متن دراجة نارية صغيرة اصطدمت بسيارة للشرطة في هذه الضاحية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

 

ووجهت الى احد الموقوفين السبعة تهمة "محاولة قتل متعمدة" لشرطي تعرض للضرب بعد ان توجه الى مكان الاصطدام، كما اتهم اثنان اخران باحراق سيارة الشرطي، واربعة لمشاركتهم في احراق مدرسة ومكتبة.

واوضحت المدعية العامة انه بالنسبة الى "الملف الاهم"، اي التحقيق في اطلاق النار الذي استهدف قوات الامن خلال اعمال العنف في فيلييه، لا يزال 16 شخصا قيد التوقيف.


وكانت فيلييه شهدت بين الخامس والعشرين والسابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مواجهات بين شبان وعناصر قوات الامن بعد الحادث.


واوقعت هذه المواجهات 119 جريحا في صفوف عناصر الشرطة وتعرض بعضهم لاطلاق نار "للمرة الاولى" في احداث من هذا النوع.