روسيا: أمريكا قد تستخدم تدمير قمر صناعي لاختبار أسلحة

 

قالت وزارة الدفاع الروسية أمس ان خطة الولايات المتحدة لاسقاط قمر صناعي للتجسس ربما يستخدم كغطاء لتجربة سلاح فضائي جديد.

 

وأضافت أنه لا توجد أدلة كافية على أن قرار واشنطن اطلاق صاروخ على القمر الصناعي المعطل هو للحيلولة دون تسرب غاز سام في حالة دخوله للغلاف الجوي للارض.

 

وقالت ادارة الاعلام بالوزارة في بيان "نعتقد أن قرار تدمير القمر الصناعي الامريكي ليس حميدا بالدرجة التي يصور بها.. لا سيما وأن الولايات المتحدة تتجنب اجراء محادثات بشأن فرض قيود على سباق التسلح في الفضاء منذ زمن بعيد."

 

وأضافت "تحت غطاء المناقشات بشأن الخطر الذي يشكله القمر الصناعي تجرى الاستعدادات لتجربة سلاح ضد الاقمار الصناعية. ومثل هذه التجارب تعني بالاساس صنع سلاح استراتيجي جديد."

 

وقال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس الماضي ان الرئيس الامريكي جورج بوش قرر أن تسقط البحرية الامريكية القمر الصناعي الذي يبلغ وزنه 2270 كيلوجراما باستخدام صاروخ تكتيكي معدل بعد أن أفاد مستشارون أمنيون بأن دخوله من جديد للغلاف الجوي ربما يؤدي لسقوط ضحايا.

 

وقال بعض الخبراء الامنيون والفضائيون انهم لا يصدقون تبرير واشنطن لهذه الخطط وأشاروا الى أن من المرجح أن يكون البنتاجون يجرب قدرته على استهداف الاقمار الصناعية الخاصة بدول أخرى.

 

ويرفض المسؤولون الامريكيون هذه التفسيرات. وهذه أول مرة تجري فيها الولايات المتحدة عملية مضادة للاقمار الصناعية منذ ثمانينيات القرن الماضي. ولم تجر روسيا هي الاخرى أنشطة مضادة للاقمار الصناعية منذ عشرين عاما.

 

طباعة