الزهار إلى العريش لحوار جديد حول المعابر

 

   أعلنت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» أن محمود الزهار أحد قادة الحركة في قطاع غزة توجه ظهر أمس إلى مدينة العريش المصرية لمناقشة قضية معبر رفح مع المسؤوليين المصريين.

وقالت مصادر مقربة من الحركة إن الزهار الذي توجه إلى العريش عبر معبرر فح سيلتقي مسؤوليين أمنيين مصريين في العريش، مستبعدة توجهه إليالقاهرة، ومؤكدة أن المباحثات ستكون في العريش.
 
وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية قد قالت أخيرا ان مصر أصدرت قرارا باعتبار مسؤولين كبار في حماس على رأسهم خالد مشعل وإسماعيل هنيةومحمود الزهار وسعيد صيام أشخاصا غير مرغوب بهم في دخول الأراضيالمصرية، وهو ما نفته حماس في حينه.
 
كان رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية قد أقر في وقت سابق أمس  بأن الاتصالات الجارية بين الحكومة المقالة في غزة ومصر بشأن التوصل لتفاهم يقضي بفتح معبر رفح الحدودي «ليست على المستوى السياسي الأول».
 
من جهته دعا الناطق الرسمي باسم حركة فتح  أحمد عبدالرحمن أمس حركة حماس إلى أن تفتح الباب لحوار شامل مع «الشرعية الوطنية الفلسطينية بإعلانها التراجع عن الانقلاب بدل أن تطرح مبادرات تجاه إسرائيل دون مقابل سياسي على الإطلاق». 
 
على صعيد متصل اتهمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أمس  الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة تسيير الأعمال الفلسطينية في رام الله باعتقال ثمانية من انصارها في الضفة الغربية. وقالت الحركة في بيان إن الاعتقالات جرت في محافظات نابلس وسلفيت وقلقيلية وطولكرم وجنين. 
 

في اطار مواز أفاد تقرير إخباري بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر أمس 13 مواطنا فلسطينيا في مناطقمتفرقة بالضفة الغربية، بدعوى أنهم مطلوبون.