إيران تجرّب أجهزة «طرد» متقدمة

 

  بدأت إيران تجارب على أجهزة للطرد المركزي من الجيل الثاني متحدية بذلك دعوات مجلس الامن الدولي لوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم، جاء ذلك في وقت أعلنت بريطانيا عن أن القوى الكبرى ستراجع مسودة العقوبات على الجمهورية الإسلامية.
 
تفصيلاً، أوضح دبلوماسيون غربيون في فيينا الليلة قبل الماضية ان طهران بدأت تجارب حقيقية لأجهزة الطرد من نوع «بي-2» بغاز اليورانيوم بهدف انتاج يورانيوم مخصب. وصرح دبلوماسي غربي من هؤلاء الدبلوماسيين الذين يعملون في مقر الوكالة الدولية للطاقة ان «الايرانيين يريدون تطوير اجهزة الطرد الجديدة».
 
وأكد دبلوماسي اوروبي ان الاختبارات التي تجريها ايران هي «الوجه المخالف تماما» لما تريده الأمم المتحدة من إيران.
 

وفي واشنطن، صرح توماس فينغر مساعد مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية للتحليلات في جلسة استماع في الكونغرس، ان ايران «تواصل تطوير» قدرات يمكن ان يتم تكييفها بسرعة لانتاج اسلحة نووية.

واضاف امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاميركي ان «ايران تمتلك القدرات التقنية والصناعية لانتاج اسلحة نووية».
 
إلى ذلك، قال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة جون سورز «إن القوى العالمية الكبرى ستراجع مسودة قرار بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي وتدعو للتصويت عليها بعد صدور تقرير نووي للامم المتحدة عن إيران».
 

ورد سورز على سؤال للصحافيين عن الموعد المتوقع للتصويت على القرار قائلا «لا اعتقد ان هذا القرار سيتم تبنيه قبل صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية».