20 هزة أرضية بين الفجيرة ومسافي خلال أسبوع


  رصدت الشبكة المحلية لرصد الزلازل في بلدية دبي هزات أرضية عدة في المنطقة الواقعة بين مدينة الفجيرة ومنطقة مسافي، حيث يمتد الفالق الأرضي المسمى وادي حام والذي يتعامد عليه فالق آخر باتجاه مدينة خورفكان. ويعتبر المرصد الوحيد في الدولة الذي يمد باقي الجهات بالمعلومات.
 

 صرح بذلك مدير إدارة المساحة في البلدية المهندس محمد مشروم، مضيفا  أن الشبكة رصدت 20 هزة في المنطقة ذاتها خلال الفترة من 5 إلى 13 من هذا الشهر، معتبرا أن النشاط الزلزالي في هذه المنطقة طبيعي، نظرا لامتداد مجموعة من الفوالق من الفجيرة إلى مسافي ومن مسافي الى دبا.

  
وارجع مشروم حدوث هزات أرضية في هذه المنطقة إلى أسباب عدة، وقد تكون نتيجة أي انفجارات في المنطقة، أو بسبب كثرة المشروعات في المنطقة والتي قد تكون أثرت في حركة وطبيعة القشرة الأرضية، إضافة إلى احتمالية حدوث نشاط لطبقة الأرض.
 
وقال إن الهزات الأرضية القوية التي تحدث في جنوب إيران قد تؤدي إلى ردود أفعال في المنطقة، تأتي على هيئة هزات تضعف وتقوى حسب قوة الهزة التي حدثت، مشيراً إلى وجود اختلاف بين الهزة الأرضية والزلزال، حيث تنتج الأولى عن أية حركة في القشرة الأرضية، في حين قد يحدث الزلزال نتيجة للمشروعات المقامة أو انفجارات أو وقوع المنطقة أساسا في مجال حدوث الزلازل، مؤكدا أن الإمارات بشكل عام بعيدة عن حزام الزلازل.
 
 وعن إمكانية التنبؤ بالزلزال قبل حدوثه أوضح مشروم أن هذه التقنية غير متوافرة، حيث تتوقف إمكانيات الشبكة عند رصد أية هزة أرضية أثناء حدوثها، مؤكداً أنه خلال الأشهر المقبلة ستتوافر تلك الإمكانية، وأن هناك دراسات وأبحاثا تتعلق بالموضوع يتم الاعتماد عليها  في ذلك.
 

 وأضاف أن البلدية أبلغت المركز الوطني لرصد الزلازل في أبوظبي فور تسلمها رصد الهزات، كما أبلغت بلدية الفجيرة. يذكر إن بلدية دبي دشنت أول نظام لرصد تحركات القشرة الأرضية في الإمارات. وتم  ربطه ببلدية الفجيرة  من خلال إرسال رسائل نصية عند حدوث أي زلازل أو تحركات في القشرة الأرضية داخل الدولة أو خارجها والتي يكون لها تأثير في المناطق الشمالية الشرقية من الدولة، ما يساعد المعنيين لاتخاذ الإجراءات اللازمة سواء من الناحية الأمنية أو تلك المتعلقة بإجراءات الطوارئ، وإجلاء السكان أو إنقاذهم.