تعاون ثقافي بين مركز جمعة الماجد وبطريركية الإسكندرية


قال رئيس مركز «جمعة الماجد للثقافة والتراث» جمعة الماجد «إن الجسر الثقافي بين الإسلام والمسيحية يجب أن يصب لخدمة الإنسانية جمعاء وإن المحافظة على الكتاب هي مهمة كبيرة يجب أن يتصدى لها الجميع»، جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية  التعاون الثقافي والعملي بين المركز  وبطريرك بطريركية الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذوكس البابا وثيودورس الثاني. ونصت الاتفاقية على أن يتبادل الطرفان المطبوعات والدوريات الصادرة عن كل منهما، وأن يقوم مركز جمعة الماجد بتأسيس مختبر للتصوير الرقمي يتكون من وحدات للتصوير وتوابعها في موقع البطريركية بالإسكندرية، وسيقوم المركز بمساعدة البطريركية في مجال ترميم المخطوطات، ومواد الترميم الضرورية وتوفير جهاز التنظيف الجاف