مختبر متخصص في الهندسة الزلزالية - الإمارات اليوم

مختبر متخصص في الهندسة الزلزالية

 

 

 كشف المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، عبدالله المندوس، عزم المركز إنشاء مختبر متخصص في الهندسة الزلزالية (طاولة زلزالية) سيتيح إجراء اختبارات نمذجة ومحاكاة للمباني والمنشآت الهندسية الحيوية.  ووفقاً للمندوس، فسيرتبط المركز مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، والدفاع المدني، والشرطة، والحماية المدنية.

وسيدخل خدمة رصد الحركة القوية للتصاميم المقاومة لأفعال الزلازل لتحسين المواصفات الهندسية للمنشآت، وتحديد معطيات الأمان الزلزالي في مواصفات البناء،   «ما يساعد المهندسين الإنشائيين على معرفة مدى تأثير  الزلازل في مشروعاتهم بدقة، ويسمح بتحديد المواصفات المناسبة لتعزيز مقاومة آثارها».

وقال إن المرحلة الأولى لعمل شبكة رصد الزلازل ستبدأ اعتباراً العام الجاري، من خلال خمس محطات هي الأكثر عرضة للنشاط الزلزالي بسبب قربها من حدود الصفيحة العربية، وهي: شعم ومسافي وحتا والعين وصير بني ياس. وأضاف: «سيتم تجهيز المحطات بأجهزة رصد زلزالي ذات تقنيات حديثة، لنقل المعلومات الزلزالية من المحطات الى المركز الرئيس في العاصمة تبعاً للمدة الزمنية المعتمدة بهذا الخصوص على مدار الساعة بوساطة الأقمار الصناعية».
 
وحول إمكان سن قوانين جديدة للإلزام بتطبيقها، قال إن ذلك من صلاحيات البلديات، وهي المخولة إقراره أو تقنينه.


الطاولة الزلزالية
عبارة عن جهاز أو أداة بأحجام ومواصفات مختلفة تستخدم لمحاكاة وقياس ودراسة أفعال الزلازل على المنشآت المختلفة مخبرياً، وفق مقاييس متعددة لنماذج المنشآت قد تصل في بعض الاحيان الى مقياس 1:1، من خلال برامج حاسوبية تستخدم للتحكم بالسجل الزلزالي الذي يتم توليده وتطبيقه على نموذج المنشأة الهندسية المراد اختبارها ودراستها قبل الانشاء في أغلب الحالات أو لاختبار مدى تحمل المنشآت القائمة تجاه المخاطر الزلزالية من خلال اختبار نماذج محاكاة لها.

وتستخدم الطاولة في اختبار نماذج المحاكاة الخاصة بالمنشآت الهندسية الخاصة المتمثلة في الجسور، والسدود، ومحطات توليد الطاقة، والابراج السكنية والمباني العادية، لاختبار أداء الاعمدة والجسور والجدران والاساسات تجاه الاحمال الزلزالية في حال حدوثها.

 

 

 

طباعة