اوميغا 3 تفيد القلب

قالت باحثة أميركية إن «أكل السمك ليس الطريقة الوحيدة للحصول على دهون «أوميغا 3»، مشيرة إلى أن «تناول لحوم الحيوانات التي تقتات على الأعشاب البرية، واستخدام بعض أنواع الزيوت يمكن أن يساعدا على مكافحة الالتهابات التي تصيب الجسم». وتشير الباحثة سوزان ألبورت مؤلفة كتاب «ملكة الدهون»، «لماذا أزيلت الـ(أوميغا 3) من أطعمتنا، وما السبيل لاستبدالها؟»، الى أن « قطعان الماشية كانت تأكل الأعشاب البرية الخضراء في الماضي، ولكنها تأكل الآن الحبوب والقمح».

وأوضحت ألبورت  «إن مصدر (أوميغا 3) هو الأعشاب والأوراق الخضراء، وليس في السمك، كما يعتقد الكثيرون، وهي تتجمع داخل الحيوانات التي تأكل الأعشاب والأوراق الخضراء». وتابعت «قد لا يكون من العملي أكل لحوم الحيوانات التي تقتات على الأعشاب فقط»، مضيفة «بالإمكان زيادة كمية (أوميغا 3) بتناول كمية صغيرة من السمك ولحوم الحيوانات التي تأكل العشب، واستخدام زيت الخضار عند إعداد الطعام».

تعتبر دهون «أوميغا 3»، التي هي مكون أساسي للغشاء الخارجي لخلايا المخ، من أهم الدهون المفيدة لأغشية المخ وخلاياه المسؤولة عن الذاكرة والاستيعاب، وتوجد في زيت عين الجمل وزيت السمك. هناك أيضاً مادة الكولين الدهنية الموجودة في البيض وتنتمي إلى عائلة فيتامين «ب»، التي أثبتت الأبحاث قدرتها على تحسين الذاكرة حتى مع المتقدمين في السن.  ويعتقد العديد من الناس أن أكثر المواد الغذائية المضرة بالصحة هي الدهون بأنواعها المختلفة، ولا تعلم الغالبية أن هناك أنواعاً من الدهون التي لا يمكن العيش من دونها، بسبب فائدتها الكبيرة للجسم، خصوصاً  «أوميغا 3»،
 
التي تمد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية. فبالإضافة إلى كونها تحتوي على كمية من الدهون، فهي غنية بكميات من البروتين التي تساعد على بناء الجسم. ومن أهم مصادر هذه الدهون، إضافة إلى السمك، كل المكسرات، وبعض أنواع الفواكه والخضراوات. أما أهم فوائد هذه الدهون، فتتمثل في مقدرتها على تخفيف فرص الإصابة بأمراض القلب والجلطة والضغط، بالإضافة إلى أنها تلعب دوراً كبيراً في تخفيف الضغوط والمشكلات النفسية. 

  وأثبتت الدراسات قدرة الـ«أوميغا 3» على تحسين أداء جهاز المناعة في الجسم، علاوة على أنها تحمي من الإصابة بمرض الزهايمر. ويخلط الناس عادة مــا بــين دهـــون «أوميغا 3» ، و«أوميـغا 6» ، المـوجـودة في البيض والزيـوت النـباتية والسمـن.
 
فهذه الأحماض الدهنية مهمة في المحافظة على نضـارة البشرة، كما أنها تسـاعد على عمليـة تخّثر الـدم في حال الإصـابة بالجـروح.  وما يجب تذكره دائماً حين تناول المواد الدهنية، هو الموازنة ما بين نوعي دهون، حيث إن عدم اتزانهما يمكن أن يسبب خطر الإصابة بالسكتة القلبية. وإذا لم يتمكن الجسم من الموازنة ما بين النوعين، ينصح عادة بتناول كمية أكبر من دهون «أوميغا 3»، لأنها أقل ضرراً على الجسم، إذا ما تم تناولها بكثرة. وتقوم هذه الأحماض بتخليص الشرايين من ترسبات الدهون الضارة وتنظيفها من التراكمات. وهذا التنظيف له تأثير جيـد في الحد من إعاقة سريان الدم في الشرايين، مما يجعل الدم يسير بهدوء، وبذلك يقـل ضـغط الدم.

  ولذلك ينصح الخبراء بالحرص على استهلاك الأغذية التي تحتوي على دهون «أوميغا 3»، والحد من استهلاك الدهون المشبعة التي توجد بشكل كبير في اللحوم والدواجن لأن هذه الدهون المشـبعة الحيوانية لها أثر في زيادة الإصابة بتصـلب الشرايين وبناء الكوليسترول والدهـون على جدار الشريان. عن «مجلة الطب الأميركية»

مزايا «أوميغا 3»
  - خفض مستوى الدهون في الدم.  (الكوليسترول والكوليسترول الضار والدهون الثلاثية). - خفض العوامل التي تؤثر في تخثر الدم. - زيادة ارتخاء الأوعية الدموية والشرايين الكبيرة بطريقة مفيدة. - تخفيف الالتهابات في الأوعية الدموية.