ثقـافات العالم تتقـاطع في شارع السيف - الإمارات اليوم

ثقـافات العالم تتقـاطع في شارع السيف

  يعتبر شارع السيف بما يحتويه من فعاليات وأنشطة متعددة تتنوع بين الثقافي والترفيهي العائلي وأركان للعب الأطفال والمطاعم، من أكثر المناطق ارتياداً للزوار خلال فعاليات مهرجان دبي للتسوق. ويكتسب هذا المكان، خلال عطلة نهاية الأسبوع، طابعاً خاصاً نظراً للألعاب النارية التي تنطلق من الخور مضيئة سماء دبي بأجمل الألوان وأبهاها، وتنظم بالتعاون مع مجموعة الزرعوني،

أحد الرعاة الرئيسين للمهرجان، إضافة الى جادة الفنون التي تنظم بالتعاون مع مجلس دبي الثقافي، وتعرض مختلف أنواع الفنون الجميلة من رسم ونحت، وتصوير لفنانين عالميين قدموا إلى دبي، كونها تتيح لهم المجال لعرض أعمالهم على جمهور من  جنسيات مختلفه من العالم. كما يشهد مسرح شارع السيف يومياً عروضاً متميزة لفرق فنية عالمية، كما يمكن لزوار شارع السيف، أثناء تجوالهم في السوق الليلي، الاختيار بين مجموعة متنوعة من البضائع، وتذوق أشهى المأكولات التي تقدمها المطاعم المنتشرة، إلى جانب المأكولات الشعبية الاماراتية مثل اللقيمات والبلاليط.  

  على شارع السيف، الذي يعيش فيه جميع زواره كأسرة واحدة، يأتيك من بعيد ذلك الصوت الخافت الهادئ، والذي تتضح موسيقاه، كلما اقتربت من مصدر الصوت، حيث تظهر تلك الرقصات المصممة بنسق وانتظام، ويدفعك الفضول لمعرفة ما يقولون، وتثير فيك ضربات طبولهم أشجانك الكامنة في النفس، وسرعان ما ستعرف انها  فرقة «النادي البحري للفنون الشعبية بالشارقة لليوا»، والتي باتت عروضها مقصودة من مئات السياح وخاصة الاجانب للتعرف على خصوصية هذه الرقصة، التي يمكن للزائر مشاهدتها في أمكنة عدة وخاصة في أزقة سوق الحرفيين. ويقول مدير الفرقة علي خميس ان فرقته «تقدم الرقصات الشعبية بأنواعها منذ 30 عاما»،
 
موضحا ان هذه الرقصات تتنوع بين «فنون السيف مثل فن الرزخة والعيالة، والهبوت، والفنون الدينية مثل فن أحمد الكبير، والتوحدي، وفنون البحر مثل فن المديمة، والشوبانية، وفنون البادية كفن المزيفينة، والرزفة البدوية، وفنون التطبيب الشعبي مثل فن المكوارة، والليوا، والطنبورة والزار». وعن فن الليوا، قال خميس: «هذا الفن عبارة عن رقص وغناء بمصاحبة مزمار من النوع «النغار» وطبول.  ويكون الغناء بشعر تختلط فيه العربية بالسواحلية، ويكثر خلاله التغني بالبحر والساحل.
 
اما الحركة في «الليوا» فهي تتكون من عنصرين أحدهما حركة الدائرة التي ينتظم فيها المؤدون، والثانية حركة المؤدي الفردي. في الأول، تتحرك الدائرة في اتجاه عكس عقارب الساعة حول مجموعة الطبالين الجالسين عند مركز الدائرة، ويتحرك الزمار داخل الدائرة بين المؤدين والطبالين، ويرد عليه المشاركون بالغناء على نفس هذه الجملة. وفي النوع الثاني من الحركة، الفردي، انحناءة خفيفة من الكتفين تكملها حركة جانبية من الذراعين، وعصا الخيزران التي يمسك بها اللاعب في يده اليمنى، وحركة التفاف بكامل الجسم».
طباعة