انتقادات جديدة لأسقف كانتربري بشأن الشريعة

 

تعرض كبير أساقفة كانتربري روان وليامز لانتقادات أمس، لقوله ان تطبيق بعض جوانب الشريعة الاسلامية أمر لا يمكن تجنبه في بريطانيا، ووصف أحد وزراء الحكومة هذا التصريح بأنه «وصفة للفوضى».

 
ونــأت الاحزاب السياسية الرئيسية في بريطــانيا بنفسها عن تصريحات وليامز الــزعيم الروحــي لنحو 77 مليونا في العالم يتبعون الكنيسة الانجليكانية والذي يتــصدى بالفعل لانقسامات داخل كنيسته بشأن الكهنة المثليين.

 
وقال وزير الثقافة اندي برنهام «من غير الممكن تطــبيق نظامين قانونيين في آن واحــد.ستكون هذا وصفة للفوضى».

 
وقالت صحيفة «صن» البريطانية أمس «من السهل عزل كبير اساقفة كانتربري روان وليامز.انه في الحقيقة تهديد خطير لامتنا».

 
ورحبت بعض الجماعات الاسلامية بتصريحاته غير المتوقعة، لكن الحكومة قالت ان امكانية تطبيق مبادئ الشريعة ليست محل نقاش في المحاكم المدنية البريطانية.

 
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء غوردون براون «موقف رئيس الوزراء واضح وهو أن ما يطبق في بريطانيا هو القوانين البريطانية القائمة على أساس القيم البريطانية».

 
من جهتهم قال الانجليكان الاستراليون أمس انهم سوف يناضلون ضد العمل بالشريعة الاسلامية. وقال اسقف سيدني روبرت فورسيث «اننا لانتفق مع تعليقات كبير الاساقفة، وفي حالة استراليا ، اننا نقدر الحرية الدينية، الا اننا نعارض فكرة الانظمة القانونية المختلفة بالنسبة للجماعات المختلفة».

 
وقال فورسيث «ان حكم القانون والدولة العلمانية هما جانبان غير قابلين للتفاوض داخل المجتمع الاسترالى بالنسبة للقادمين الجدد».